عاجل

تقرأ الآن:

الإستفتاء في القرم يزيد من حدة التوتر بين روسيا والغرب


أوكرانيا

الإستفتاء في القرم يزيد من حدة التوتر بين روسيا والغرب

رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك يتوعد بتقديم جميع من يسعون إلى تدمير وحدة الأراضي الأوكرانية أمام القضاء الأوكراني والدولي إذا تطلب الأمر. وتتزامن تهديدات ياتسينيوك مع
الإستفتاء الخاص بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى الاتحاد الروسي ونشر قوات روسية على الحدود مع أوكرانيا بحجة إجراء تدريبات عسكرية.

“ ستجد الدولة الأوكرانية جميع زعماء الإنفصال والإنقسام، والذين يسعون الآن إلى تدمير إستقلال أوكرانيا تحت غطاء القوات الروسية. وسنجدهم جميعا وحتى لو أخذت المسألة عاما أو أكثر وسنقدمهم إلى العدالة وسنحاكمهم في المحاكم الأوكرانية والدولية. وسنحرق الأرض تحت أقدامهم“، قال رئيس الوزراء الأوكراني.

فلاديمير بوتين دافع عن حق سكان القرم في تقرير مصيرهم مشبها المسألة بالإستفتاء الذي نظم في كوسوفو سابقا. بوتين أكد أنّ الإستفتاء يمثل إحتراما للقانون الدولي. الاتحاد الأوربي، الذي يخشى من تزايد التوتر بين موسكو وكييف دعا إلى فرض عقوبات محددة الأهداف ضد مسؤولين روس أو أوكرانيين موالين لروسيا على شكل قيود على التأشيرات، وتجميد أرصدة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أبلغ المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال مكالمة هاتفية أنّ بلاده ستحترم نتيجة الإستفتاء، وخيار سكان القرم حول ضم شبه الجزيرة للاتحاد الروسي.
وقد استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع قرار غربي في مجلس الأمن يندد بالإستفتاء حول ضمّ القرم إلى روسيا، فيما امتنعت الصين عن التصويت ما قد يزيد قليلا من عزلة روسيا في هذا الملف.
وتحول اختبار القوة بين موسكو وواشنطن إلى أسوأ أزمة دبلوماسية بين الروس والغربيين منذ إنهيار الاتحاد السوفياتي بداية تسعينيات القرن الماضي، ومن الممكن أن يؤثر طويلا في العلاقات بين القوى الكبرى.