عاجل

مرحبا بكم في “الزاوية” العدد العاشر من رحلتنا الكروية عبر أوروبا.

البداية من إنجلترا والتعثر الآخر لمانشستر يونايتد الذي انهزم في دريبي الشمال الشرقي أمام لفربول بثلاثية نظيفة في مباراة احتضنها ملعب أولد ترافورد، إنّها الهزيمة التاسعة التي تعتبر رقما قياسيا سلبيا في التاريخ بحيث أنّ مان يونايتد لم يسجل مثل هذا العدد من الهزائم في موسم واحد من البرميير ليغ.

تشيلسي مني أيضا بالهزيمة أمام أستون فيلا بهدف نظيف، مواجهة شهدت إخراج المدرب جوزي مورينيو من الملعب، وتحت قيادة هذا الأخير لم يتفوق الزرق أبدا على أستون فيلا ضمن الدوري، تشيلسي سيتفرغ الآن لتحضير مباراة الديربي اللندني ضدّ أرسنال نهاية الأسبوع الحالي.

في الديربي اللندني الآخر أرسنال تفوق على مضيفه توتنهام لحقّق فوزه الأول في وايت هارت لاين لأول مرة منذ سبع سنوات.

هزيمة تشيلسي تمكّن كلاّ من ليفربول وأرسنال من البقاء في السباق نحو اللقب.

إذا كان بايرن ميونخ يواصل على نفس الوتيرة فإن مسيرة بوروسيا دورتموند توقفت مرّة أخرى، هزيمة في الديار أمام مونشنغلادباخ، لنرى ذلك بالصور.

الهزيمة السابعة لدورتموند هذا الموسم كانت أمام مونشنجلادباخ بهدف مقابل اثنين، هدف السبق الزوار سجّله رفاييل في الدقيقة الحادية و الثلاثين من عمر المباراة.

وبعد تسع دقائق أضاف مونشنجلادباخ هدفا ثانيا حمل توقيع ماكس كروز بعد ماروغة رائعة لمدافع وحارس مرمى دورتموند.

حكم المباراة أشهر بطاقة حمراء في وجه لاعب وسط مونشنجلادباخ النرويجي هارفارد نوردفايت بعد خشونة متعمدة على مارفين دوكش لاعب دورتموند.

و قبل ثلاث عشرة دقيقة عن نهاية المباراة نجح الصربي ميلوس يويتش من منح هدف حفظ ماء الوجه لبورسيا دورتموند الذي يسجل تعثره السابع هذا الموسم.

بيارن ميونخ يعتلي ترتيب البوندسليغا بفارق ثلاث وعشرين عن بوروسيا دورتموند، في حال تفوق البايرن على ماينز الأسبوع المقبل وانهزام أو تعادل كل من دورتموند و سالكو، فإنّ تشكيلة جوارديولا ستصبح مرة أخرى بطلة لألمانيا قبيل ثمان جولات عن نهاية الموسم.

لنتحول الآن إلى البرتغال حيث انهزم حامل اللقب أف سي بورتو أمام سبورتينج بهدف دون مقابل من توقيع الدولي الجزائري إسلام سليماني، هدف قاتل لفريق التنين يمكن من الجانب الآخر تشكيلة كاسترو من احتلال المركز الثاني المؤهل إلى دوري الأبطال، سبورتينج يتقدم بورتو بفارق خمس نقاط بينما يبقى بنفيكا معتليا صدارة الترتيب.

لنطوي هذا العدد بنجاحين كبيرين، الأول جماعي والثاني فردي.

أولمبياكوس يتوج بلقب الدوري اليوناني للمرة الحادية والأربعين قبيل خمس جولات عن نهاية الموسم، تتويج جاء بعد فوزه في الديار على بانتراكيكوس، أصحاب الزي الأحمر والأبيض سيركزون الآن على الهدف الثاني الكبير الذي يكمن في التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري الأبطال، هدف سيحاول النادي اليوناني تحقيقه الأربعاء المقبل في أولد ترافورد أمام مان يونايتد.

أمّا النجاح الفردي فهو من توقيع لونيل ميسي خلال فوز برشلونة على أوساسونا بسباعية نظيفة، النجم الأرجنتيني سجّل هاتريكية ليرفع رصيده إلى ثلاثمائة وواحد وسبعين هدفا تحت قميص البلاوجرانا ليصبح أحسن هدّاف في تاريخ النادي الكاتالوني، ميسي حطّم بذلك الرقم القياسي لباولينو ألكنتارا، ليتألّق في ألفين وأربعة عشر بعد سلسلة من الإصابات في السنة الماضية، أداء مميز لميسي منتظر الأحد المقبل في موعد الكلاسيكو أمام ريال مدريد.

إلى هنا نصل إلى نهاية هذا العدد موعدنا بكم يتجدّد بعد أسبوع.