عاجل

بأمر من الرئيس الأوكراني المؤقت ألكسندر تورشينوف، تقرر تعبئة أكثر من أربعين ألف عنصر من الجيش الاحتياطي لمواجهة ما اعتبر تدخلا روسيا في الشأن الأوكراني، جنوبي البلاد وشرقها.

ويأتي القرار في ظل سيطرة روسية على شبه جزيرة القرم منذ بداية الشهر الحالي، وإعلان برلمان القرم الاستقلال عن أوكرانيا وطلب الانضمام إلى روسيا.

ويقول الأمين العام لمجلس الأمن القومي أندري باروبي:
“أعلن قبل كل شيء عن التعبئة الجزئية للقوات العسكرية”.

وتسعى السلطات الأوكرانية إلى ألا يتكرر سيناريو القرم في الشرق الأوكراني، بعد الاستفتاء الخاص باستقلال القرم. ويقول وزير الدفاع الاوكراني المكلف إيغور تنيوك:

“لا أحد في العالم يعترف بهذا الاستفتاء. إذ لا مشروعية له. أرض القرم كانت ولا تزال أوكرانية. هناك يوجد عسكريون وسيظلون هناك. جميع المسائل ينبغي أن يتم حلها سياسيا. لن نتركهم وحيدين، فنحن على اتصال مباشر معهم وهم يعرفون كيف يتصرفون، وأعتقد أنهم سينتصرون”.

وتقول روسيا إن من حقها الدفاع عن الروس المتحدثين بالاوكرانية جنوبي أوكرانيا وشرقها، في اعقاب إرساء حكومة موالية للغرب في كييف الشهر الماضي. وتقول موسكو إنه ليس لها نية لاجتياح المنطقتين.