عاجل

انضمام شبه جزيرة القرم إلى الإتحاد الروسي أضحى واقعا ملموسا، رحب به العديد من سكان شبه الجزيرة الموالين لموسكو، فيما اعتبره البعض الآخر انتهاكا لوحدة وسيادة أوكرانيا.

إذ تقول هده المواطنة من سيفاستوبول :”“ نحن فخورون بأنه لدينا رئيس مثل فلاديمير بوتين، إنه شخص ذكي ومسؤول ونحن سعداء كثيرا بأن تصبح القرم جزءا من روسيا”

فيما تضيف هذه السيدة:“يسعدنا ويشرفنا أن نعود الآن إلى حضن روسيا، وأسعد يوم في حياتي هو عندما أتحصل على جواز سفر روسي”

غير أن هذا المشهد يتغير في مدينة سيمفيروبول، حيث استقبل سكانها نبأ توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفاقية ضم القرم إلى الإتحاد الروسي بحزن شديد، محذرين من تمادي موسكو في تدخلها في الشأن الأوكراني.

يقول أحد سكان سيمفيروبول الرافضين لإنضمام القرم إلى روسيا:” إذا أردنا الحكم على الوضع من خلال خطاب بوتين الذي أسمعه الآن، كل شيء يبدو حزينا فعلا، وأتوقع أن بوتين لن يتوقف عند القرم، بل أكثر من ذلك إنه لن يتوقف عند أوكرانيا”

وتضيف هذه المواطنة:“إن الدعوة لإستعادة أراضي الاتحاد السوفياتي السابق هو برأيي عودة إلى الماضي وأنا اتفهم استجابة الجيل القديم لهذه الدعوة ولكن الجيل الجديد هو من سيبني المستقبل”

قادة القرم الجدد سارعوا في محو كل ما يرمز لأوكرانيا في شبه الجزيرة، فبعد رفع العلم الروسي على قبة البرلمان، شُرع في استبدال الأحرف الأوكرانية بأخرى روسية على واجهته.