عاجل

لا أثر للطائرة الماليزية المفقودة والبحث عنها يدخل يومه الحادي عشر

تقرأ الآن:

لا أثر للطائرة الماليزية المفقودة والبحث عنها يدخل يومه الحادي عشر

حجم النص Aa Aa

المحققون الماليزيون يكثفون البحث حول أدق التفاصيل المتعلقة بطاقم الطائرة المفقودة وعلى متنها مائتان وتسعة وثلاثون راكبا، بما فيها ظروف مرور الطيَّارِين عبْر الحاجز الأمني في مطار العاصمة كوالالومبور.

التحقيق منصبٌّ حول شخصيتيْ قائد الطائرة زاهَري أحمد شاه، أحد أكثر الطيارين كفاءة في ماليزيا، ومساعده فاروق عبد الحميد.

في غضون ذلك، يتواصل البحث عن الطائرة المفقودة على محوريْن، أحدهما شمالي والثاني جنوبي، دون جدوى حتى الآن.
وأعلنت عدة دول مجاورة تشارك في عملية البحث عدم عثورها عن أيِّ أثر للطائرة. كما أكدتْ كلٌّ من قيرغيزستان وكازاخاستان أن الطائرة لم يتم رصدُها في أجوائهما.

عائلات الركاب المفقودين، بمن فيهم الصينيون، غاضبة من السلطات الماليزية وغير مقتنعة بأن كوالالومبور تبذل الجهود الكافية بهذا الشأن وتقول لهم كل الحقيقة عنه. وهي تترقب وتتابع عن كثب الندوات الصحفية للمسؤولين الماليزيين وتشارك فيها بانتظام.

والد أحد الركاب الصينيين يقول غاضبا:

“الأمر يتعلق بأقاربنا. أين ذهبوا؟ لقد اختفوا كل هذا الوقت دون أثر لهم. إنهم يقولون لنا كلاما غير معقول، ولم ينقذوا الركاب بالسرعة المطلوبة. وبعد سبعة أيام أو ثمانية، يقولون إن الطائرة حَوَّلتْ مسارَها. حسب توقيت حركة الطائرة، يُفترَض أنهم كانوا يعرفون وِجهتها عندما وقع الحادث، لكنهم تستروا عن ذلك. ولم يقدموا لنا حتى الآن أيَّ تفسير لهذا التستر”.

عمليات البحث متواصلة في يومها الحادي عشر مثيرة موجة من التأثر والتضامن الدولي مع أهالي المفقودين يُعبَّر عنها بمختلف الأشكال، بما فيها الرسم. وهو ما قام به فنانون في الفلبين حيث رسموا جماعيا طائرة البوينغ المفقودة في التفاتةٍ تفاؤلية بإمكانية العثور عليها وعلى ركابها وطاقمها.