عاجل

ما تزال عائلات ركاب الطائرة الماليزية المفقودة تنتظر جاهدة معلومات بشأن مصير أقربائها. في الأثناء نفى وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين صحة المعلومات المتداولة بشأن احتمال رؤية الطائرة في سماء المالديف قبل اختفائها، في الثامن من الشهر الحالي وعلى متنها حوالي مائتين وأربعين راكبا كانوا متجهين نحو بيكين. وأوضح الوزير الماليزي أن التقارير حققت بشأنها الشرطة في المالديف وتأكد عدم صحتها. ويقول وزير النقل الماليزي:

“أؤكد أننا تلقينا معطيات عبر الرادار ولكن ليست لدينا حرية الاعلام عن معلومات من دول أخرى. أدعو جميع شركائنا أن يواصلوا مدنا بأي معلومات قد تساعدنا في عملية التحقيق”.

إلى ذلك أوضحت السلطات الماليزية أن التحقيق بشأن ركاب الطائرة وطاقمها لم يكشف عن أشخاص تحوم حولهم الشبهات، وقالت إنها تلقت نتائج مؤكدة عن ملامح الركاب من الدول التي يرجعون إليها بالنظر، باستثناء روسيا وأوكرانيا.

وللبحث عن الطائرة تمت تعبئة جهود أكثر من خمس وعشرين دولة على مساحات شاسعة من العالم، تمتد من تايلاند إلى آسيا الوسطى ضمن الممر الشمالي الذي يغطي جزءا من الصين، ومن اندونيسيا إلى جنوب المحيط الهندي ضمن الممر الجنوبي.