عاجل

منذ الاطاحة بالرئيس الاوكراني السابق فيكتور ياكونوفيتش توالت الأحداث بسرعة في أوكرانيا.
انفصال شبه جزيرة القرم عن اوكرانيا ورفع العلم الروسي على المباني الحكومية شكل صدمة لحكومة كييف و اعتبرته روسيا نتيجة طبيعة لاستفتاء شعبي قانوني.
اليوم مع هذه التطورات السياسية السريعة يبقى مصير الجنود الاوكرانيين في القرم غير معروف .
الاسباب والنتائج لمجريات الاحداث في اوكرانيا ناقشتها يورونيوز في حوار خاص مع ليونيد كرافتشوك، أول رئيس لاوكرانيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي .

انجلينا كارياكينا، يورونيوز:” ما هي وجهة نظرك تجاه ما يحدث في القرم، وما ذا يعني ذلك لأوكرانيا والأوكرانيين؟

ليونيد كرافشوك، الرئيس الأوكراني السابق:” لا يوجد هناك تغييرا دراماتيكيا، أوكرانيا ستتواصل كما كانت من قبل فنحن لا نزال نعتبر شبه جزيرة القرم أوكرانية. أما بالنسبة للمستقبل فسنواجه مشاكل صعبة. فقبل كل شيء ما سيجري للجنود الأوكرانيين هناك كيف سيكون حوارهم مع المواطنين الاوكرانيين ، كيف ستكون العلاقات السياسية الدبلوماسية والإقتصادية مع القرم ونفس الشيء بالنسبة للحدود. لدينا حدود إدارية لكن ليست دولية وماذا عن الإتصالات السلكية واللاسلكية، وماذا عن خطوط الطيران، فالمشلكة ليست في ضم القرم بطريقة غير شرعية بل ماذا سيحدث الآن؟ هل الإقتصاد الروسي سيتأثر فعلا إذا ماتمت معاقبة بعض الأشخاص؟ فبوتين أعلن أن روسيا لديها بالفعل بعض المشاكل، لذلك بالعقوبات او بدونها هل ستتأثر موسكو فعلا؟

يورونيوز:” بوتين قال إنه لا يريد المساس بالكرامة الأوكرانية ، كيف تشعر حيال هذا؟

الرئيس الأوكراني السابق، ليونيد كرافشوك:” على أو كرانيا إعادة تنظيم بيتها الداخلي ، فلايمكن أن يحملوا السلام عن طريق القوة العسكرية فهذا بالامر الجديد أن نريد التوصل الى السلام من خلال الحرب، فكل هذا التعامل غير المحترم تجاه أوكرانيا يضر بالجميع”.