عاجل

تقرأ الآن:

بوتين يُوقِّع...فرحةٌ في سيمفيروبول...شعور بالمَرَارة في كْيِيفْ


روسيا

بوتين يُوقِّع...فرحةٌ في سيمفيروبول...شعور بالمَرَارة في كْيِيفْ

إثر توقيعه على انضمام شبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي أمس الثلاثاء تحت تصفيق حار من رجال دولته بعد يومين فقط من الاستفتاء الذي نُظم بهذا الشأن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبارك أمام آلاف الروس الذين انتظروه في الساحة الحمراء في موسكو عودة إقليم القرم إلى الحظيرة الروسية، كما قال، مشبها إياها بسفينةٍ تعود إلى مرساها على سواحل الوطن الأم بعد سفر طويل ومُضنٍ.
بوتين لم يكترث بمعارضة كْيِيفْ وواشنطن وحلفائها لمسعاه.

بوتين قال أمام حشد من مواطنيه مرحبا بالقرم في الاتحاد الروسي:

“أيها المواطنون الروس الأعزاء، أعزائي أهل القرم والمقيمين في سيباستوبول، بعد رحلة شاقة، طويلة ومتعبة، تعود منطقة القرم وسيباستوبول إلى مرسى الوطن”.

سكان القرم الموالون لموسكو من الناطقين باللغة الروسية منتشون بهذا التحوُّل العميق في مسار إقليمهم، في انتظار مصادقة المحكمة الدستورية الروسية وغرفتي البرلمان المحلي في غضون بضعة أيام على قرار الانضمام.

هذا ما تُعبِّر عنه هذه الفتاة التي تقول فرحةً في سيمفيروبول:

“أنا سعيدة جدا بعودتنا إلى الاتحاد الروسي. إنها فرحة كبيرة لنا جميعا. سنستفيد من تعليم جيد وستكون حياتنا برمتها مستقبلا رائعة. أنا سعيدة بحق”.

ويضيف شاب بالقرب منها بأن:

“لوعاد الاتحاد السوفياتي مجددا سيكون الأمر رائعا فعلا. بيلاروسيا وروسيا وأوكرانيا وآلاسكا، إننا جميعا أشقاء وتسري في عروقنا الدماء ذاتها”.

غير أن الأجواء مختلفة في ميدان الاستقلال في العاصمة الأوكرانية كييف الخاضعة للسلطات الجديدة منذ عزل الرئيس السابق المنتخَب فيكتور يانوكوفيتش. أجواء يسودها تشاؤم وغضب من روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين.

لْيوبوف سيمينياكا تقول من كْيِيفْ:

“أريد من بوتين أن يكفَّ عن السخرية من شعبنا. أريده أن يبقى في روسيا ويحكم الروس وألا يمس شعبَنا وأن يكف عن تعذيب أوكرانيا”.

أوليكسندر شْكْلِياروف قال بمرارة:

“بعد توقيعه على نتائج الاستفتاء تحت تهديد السلاح، أعتقد أنه أهان نفسَه قبل أن يُهين كل العالم. أظن أن العالم بأسره سيقطع علاقاته به”.

في غضون ذلك، وبعد أن وصفتْ حكومة كْيِيفْ بوتين بالخطر على العالم، توعدت واشنطن وبروكسل موسكو بالمزيد من العقوبات التي تبقى حتى الآن تحت السقف الذي يحلم به الأوكرانيون الخاضعون لكييف بعد أن عوَّلوا كثيرا على الدَّعم الغربي.