عاجل

تقرأ الآن:

كابتن أميركا, الجزء الثالث


ثقافة

كابتن أميركا, الجزء الثالث

كريس أيفانس، يعود مرة جديدة في فيلم “كابتن أميركا وينتر سولداير “، جندي الشتاء، يختلف عن الفيلمين السابقين “ذا أفانجرز“، وكابتن اميركا الجزء الأول.

في الجزء الأول تعرف البطل على إمكانياته، وفي أفانجرز ، شاهدنا أبطالاً خارقين آخرين .
في هذا الجزء السيناريو يقترب من أفلام التجسس.

كريس أيفانس يقول :” في هذا الفيلم تحاول أن تتجاوز القدرات الإنسانية، والأمر لا يقتصر على جازون بورن، فهو يتمتع بالحق بأن يكون في فرقة منتقمين. وهو ملاكم جيد. فهو سريع ، ولديه قدرات تؤهله بالقيام بأشياء خارقة. وبهلوانية. وأسلوب قتال، وتوافقنا على وجوب التركيز على هذه الأمور.”

وذا وينتر سولداير، هو أقرب الى القصص البوليسية السياسية، البطل يعيش في حالات تساؤل فهو يستفيق في عالم تبدل
ستيف روجرز، الذي استفاق من غيبوبته منذ فترة، وتخلص من المخلوقات الغريبة في ّ“أفانجرز“، ويتحول الى عميل خاص في
شيلد. وبين مهمتين، يحاول التأقلم مع حياته الجديدة، ويوكل اليه مهمة التخلص من قراصنة فرنسيين ، الذين استولو على مركب
تابع لفرقة .
وكون كابتن اميريكا بطل خارق يتعين عليه إذن القيام ببعض البهلوانات، وكل ما يظهر أنه ليس من صنف البشر العاديين.
الفيلم من اخراج جو وأنطوني روسو، وهذا الجزء ضم شخصية جديدة سباستيان ستان، التي يؤديها انطوني ماكي..

الذي يقول :” هذا شعور غريب لم اشعر به من قبل، وحتى ولو لم أكن أول أفريقي أميريكي ، يؤدي دور بطل خارق ،
لكن بكوني من الأوائل الذين يؤدون هذا الدور هو شيء هائل، إنها خطوة كبيرة وهذا ما أحاول فعله في مسيرتي.
وتولي هذا الدور هو بالنسبة لي وكأنني ترشحت لنيل جائزة الأوسكار”.
في هذا الجزء كابتن اميريكا / ستيف روجرز ينتقل من العام 1942 الى العصر الحديث، وعليه التأقلم مع
قضايا سياسية جديدة ، مع مسألة الحريات المدنية ، والتكنولوجيا الحديثة ، وما ألى ذلك.
الجزء الثالث من كابتن اميريكا متوقع لشهر أيار / مايو 2016 .

اختيار المحرر

المقال المقبل
نوح والمسيح مصدر الهام وارباح هائلة ل هوليوود

ثقافة

نوح والمسيح مصدر الهام وارباح هائلة ل هوليوود