عاجل

تقرأ الآن:

أزمة غاز في أوكرانيا يخشى الاتحاد الأوروبي أن تطاله ارتداداتها


أوكرانيا

أزمة غاز في أوكرانيا يخشى الاتحاد الأوروبي أن تطاله ارتداداتها

الاتحاد الأوروبي يدرس سُبل التقليص من التبعية للغاز الروسي يومي الخميس والجمعة على ضوء الوضع الصعب الذي تمر به أوكرانيا في مجال التمون بالغاز في ظل أزمتها مع موسكو.
كييف قد تعجز عن توفير هذه المادة لمواطنيها بحلول الفاتح من أبريل، فضلا عن افتقارها للإمكانيات المالية التي تسمح لها بسد هذا العجز.

بروكسيل تحاول طمأنتها على لسان غونتر أوتينغر المفوَّض الأوروبي للطاقة الذي يقول:

“أوكرانيا تنتمي إلى مجموعتنا في مجال الطاقة وهي التي تترأسها خلال العام ألفين وأربعة عشر، وهي عضو في سوقنا الداخلية بِحُكم هذا الانتماء”.

ما يزيد أوضاع أوكرانيا تعقيدا هو إعلان بروكسل أنها لن تتمكن من تسليمها أحد عشر مليار يورو من المساعدات المالية الموعودة قبل نهاية العام.

وزير الطاقة الأوكراني يوري برودان يشتكي من ضغط شركة غازبروم الروسية في مجال الأسعار على خلفية الأزمة السياسية بين البلدين، ويقول:

“سعر الغاز يجب أن تحدده آليات السوق وليس السياسة مثلما يحدث في هذه الأيام. في الظرف الحالي، أسعار الغاز في أوكرانيا تحددها شركة غازبروم وفق مقاييس سياسية”.

روسيا تُصدِّر إلى الاتحاد الأوروبي ثُلثَ احتياجاته من الغاز. أربعون بالمائة من هذه الصادرات الغازية تصل الدول الأوروبية عبر أوكرانيا. مرتان على التوالي قطعت روسيا عن أوكرانيا إمدادات الغاز في عامي ألفين وستة وألفين وتسعة وتأثر الاتحاد الأوروبي لذلك. هاتان التجربتان تثيران مخاوف كييف وبروكسيل من عودة هذا الكابوس في ظل تشنج علاقاتيهما مع الشريك الروسي.