عاجل

حصيلة ضحايا الاضطرابات السياسية في فنزويلا بلغت أمس الأربعاء، بعد شهرين من الاحتجاجات، تسعة وعشرين قتيلا بعد وفاة طالبة جامعية في الثامنة عشرة من العمر بطلقات نارية خلال مظاهرات عنيفة في مدينة سان كريستوبال طالبتْ برحيل الرئيس نيكولاس مادورو.

المعارضة تنسب قتل الطالبة لمجموعة مسلحة موالية للسلطة.

في ساحة آلتاميرا في العاصمة كاراكاس نظم مئات المعارضين تجمعا سلميا وترحموا على ضحايا العنف، من بينهم رجل أمن قُتِل بطلقات نارية يوم الثلاثاء وهو يحاول إزاحة أحد المتاريس في سان كريستوبال. وقد اعتُقل إثر ذلك زعيم المعارضة في هذه المدينة من طرف مجموعة من قوات الأمن

في غضون ذلك، قال وزير الدفاع إن على الجيش الانخراط في عملية حفظ الأمن بسبب عدم كفاية جهود قوات الشرطة لمواجهة الاضطرابات في إشارة منه إلى إمكانية تدخلٍ قريبٍ للمؤسسة العسكرية في هذه الأحداث الدامية.

الاحتجاجات التي تقودها المعارضة مطالبةً برحيل السلطة الاشتراكية الحالية يعتبرها الرئيس مادورو خليفة الراحل تشافيز مؤامرة أمريكية للإطاحة بالثورة البوليفارية.