عاجل

عاجل

آخر رموز الديمقراطية في مهرجان تسالونيك

تقرأ الآن:

آخر رموز الديمقراطية في مهرجان تسالونيك

حجم النص Aa Aa

مهرجان تسالونيك للفيلم الوثائقي يختتم أعماله لدورته السادسة عشرة، نهاية هذا الأسبوع.
حدث استقطب الجمهور الشاب على مدى عشرة أيام. ورغم الأزمة يبدو أن صناعة الوثائقي
مزدهرة، جائزتا هذا العام كافأتا أفضل وثائقي يوناني وأفضل عمل أجنبي.

رئيسة لجنة التحكيم لهذا العام الصحافية، والناقدة السينمائية السويدية أنيكا غاستافسون، تقول : “ شاهدت العديد من الأفلام الجيدة، المؤثرة، وأعتقد أن الأفلام التي شاهدناها هنا في تسالونيك على مستوى من الأهمية. كونها تظهر لنا ما يدور في عالمنا اليوم وتساعدنا على فهمه. أما عن الأفلام اليونانية أود القول. شاهدت العديد من الأعمال التي تطرقت الى تاريخ اليونان، وهذا هام أيضاً لفهم ما يجري في اليونان حالياً”.

من بين الأعمال اليونانية التي استرعت الإنتباه “ذا لاست سيغنال اوف ديموكراثي“،

“آخر رموز الديمقراطية“، ل يورغوس أفجيروبولوس. الذي تناول فيه أزمة هيئة التلفزيون
والإذاعة الرسمية في اليونان، وإعلان توقيفها في حزيران الماضي. بقرار من رئيس
الوزراء انطونيوس ساماراس . ما أثار غضب الشعب وردود فعل مستنكرة من حول العالم .
الفيلم عرض في عدد من البلدان .

يورغوس أفغيروبولوس منفذ الفيلم يقول:” إغلاق هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسميين،
يشكل لحظة رمزية وحاسمة في قضية ما يعرف بالأزمة اليونانية. الخطوة تحمل أبعاداً
رمزية هائلة. وفيلم “آخر رموز الديمقراطية“، يظهر أن الديمقراطية هي أولى ضحايا الأزمة
ووسائل الإعلام هي الثانية”.

ستون فيلماً يونانياً شاركوا بدورة مهرجان تسالونيك” للوثائقي لهذا العام.
ما يعتبر رقماً قياسياً إذا أخذنا في عين الإعتبار الأزمة المالية، والوضع
في اليونان. منفذوا الأفلام اليونانيين قدموا تحفاً رائعة، وهم يفعلون ما بوسعهم
لتجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها” .

يورغوي ميتروبولوس، من تسالونيك، يورونيوز.