عاجل

تقرأ الآن:

دايفارجنت أو خطر الإختلاف


ثقافة

دايفارجنت أو خطر الإختلاف

دايفارجنت، الفيلم ينقلنا الى عالم مستقبلي في شيكاغو، حيث يولد الجميع في مجتمع
يضم خمسة عشرة فئة، أو طبقات إجتماعية وبإمكان الشخص الخضوع لإختبار في
السادسة عشرة من العمر لإختيار الطبقة التي يريد الإنتماء اليها .
ولكن الأمر ليس بالسهولة عندما يجد الشخص أن إي من هذه الفئات تناسبه.

شيلان وودليه الممثلة الأميريكية الشابة تؤدي دور البطولة، الى جانب جورج كلوني.

كيت وينسلت تقوم بدور الزعيمة التي تجوب العالم للبحث عن المنفصلين الذين
يصنفون كخطر يهدد النظام العام.

عن هذا الدور تقول وينسلت :” الأمر كان رائعاً، أحببت ذلك. أحب أداء دور الشريرات. كان الأمر مسلياً. كنت أثير ذعر الجميع يومياً. أحببت ذلك . “ “كلا، كلا، لم أحب ذلك أبداً قلت ذلك فقط للكاميرا. لا أحب أبداً أن أكون شريرة”.

وماذا عن شيلين وودليه ، الآتية الى عالم النجومية الأنيق، بعمر شاب.

عن ذلك تقول:” أحب ذلك، وهذا أمر مستجد بالنسبة لي . حيث يتعين علي
الخضوع للماكياج ، وارتداء هذه الأزياء البراق، التي تعود فيها مجددا النساء
البالغات أميرات صغيرات . نعود الى عالم ساندريلا.”

الفيلم مستوحى من الجزء الأول من ثلاثية الروائية فيرونيكا روث، التي
التي غمرتها أناقة أمسية عرض الإفتتاح .

2.33 فيرونيكا روث ترى :” أشعر بالسعادة، لم أكن أعرف ما الذي يمكن توقعه.
لكن الأمر لا يصدق. أعني السجادة الحمراء. أنا فعلاً بغاية الغبطة. أمضي يوماً مممتعاً..

والرواية ليست بعيدة عن عالم روايات الشباب التي لاقت رواجاً على غرار
“ذا هانغر غيمز” و “ذا مازيه رانر“،

وأن تكون مراهقة في السادسة عشرة من العمر، وغير قادرة على أن تدخل
خانة تصنفها، تجد تريس نفسها في مواجهة سلسلة من الضغوط والتهديدات.

و لكن اليس الأمر مشابهاً في عالمنا الحاضر؟.

اختيار المحرر

المقال المقبل
كابتن أميركا, الجزء الثالث

ثقافة

كابتن أميركا, الجزء الثالث