عاجل

الطائرة الماليزية لغز حير العالم بأسره، إذ طرحت العديد من التساؤلات حول كيفية احتفائها وإذا تحطمت تساءل الكثيرون عن مكان حطامها؟.

وبالعودة الى التسلسل الزمني لاختفائها فالبداية كانت عندما أعلنت السلطات الماليزية أن طائرة تابعة لخطوط الطيران المحلية اختفت وعلى متنها مئتان وتسعة وثلاثون شخصا، الطائرة لم يعثر على إي أثر لها بعد أن اختفت عن شاشات الرادار عندما كانت تقوم برحلة إعتيادية بين كوالا لمبور وبكين.

أولى التحقيقات التقنية أشارت إلى الطائرة غيرت وجهتها وجرى تعطيل نظام الإتصالات عمدا وهو ما جعل السلطات الماليزية تحقق في إمكانية تورط قائد الطائرة ومساعده.

الشرطة الماليزية فتشت منزلهما كما تم التحقيق في هوية جميع الركاب الذين كانوا على متن الطائرة وبالتزامن مع ذلك تم توسيع منطقة البحث وتواصلت علميات البحث التي شاركت فيها
دول مختلفة واستخدمت فيها سفن حربية وطائرات مجهزة بأحدث التقنيات وذلك بهدف العثورعلى أي أثر يمكن أن يساعد في العثور على الطائرة.

لكن وبعد أبحاث تواصلت لأكثر من أسبوعين أكدت ماليزيا أن الطائرة تحطمت جنوب المحيط الهندي لكن دون الكشف عن تفاصيل أوفى تتعلق بأسباب انحرافها وتحطمها.

وفي انتظار معرفة المزيد ستتركز الأبحاث حاليا على العلبة السوداء للطائرة والتي يجب أن يعثر عليها قبل السابع من أبريل / نيسان المقبل لكونها لن تكون صالحة بعد هذا التاريخ وبالتالي سيضيع عنصر هام إضافي قد يساعد المحققين في كشف لغز حير العالم بأسره.