عاجل

حتى قبل المواجهة بين موسكو والغرب، كان المحللون يتوقعون تردي روسيا في آتون الركود.

ولكن المصارف الآن بما في ذلك في تي بي كابيتال الحكومي، تقول إن العقوبات المفروضة من الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جراء ضم موسكو لشبه جزيرة القرم، قد تفضي إلى تباطؤ نمو الاقتصاد لمدة سنتين على الأقل

آخر الأرقام تشير إلى جملة من المعطيات السلبية لاسيما انخفاض مؤشربورصة موسكو والروبل الذي يتراجع أمام العملة الأمريكية، فضلاً عن نزوح رأس المال إلى خارج روسيا بمعطيات قياسية.

العقوبات تصبح أكثر قسوة في ظل حالة عدم اليقين التي ستؤثر بالتأكيد على ثقة المستثمرين.

إن الوضع سيء للغاية بالنسبة لاقتصادنا لأن ما من أحد يعرف تبعات العقوبات. هذا أمر سيء للغاية بالنسبة لسوق الأسهم لأن المستثمرين لديهم ذاكرة طويلة نوعاً ما، وإذا ما غادروا فهم عادة لا يميلون إلى العودة .

توقعات وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز المنقحة مؤخراً بالنسبة للاقتصاد الروسي، جاءت سلبية .

العقوبات لاتزال تستهدف نخبة مختارة، ولكن ارتداداتها قد يشعر بها أيضاً المواطن الروسي العادي، على المدى المتوسط وربما الطويل.