عاجل

تقرأ الآن:

الطائرة المفقودة : البحث عن الصندوق و حل لغز الرحلة


Insight

الطائرة المفقودة : البحث عن الصندوق و حل لغز الرحلة

جهود حثيثة ووسائل كبيرة استخدمت بحثا عن الطائرة الماليزية الضالة، ،و التي أنهت رحلتها في مشهد درامي، في عرض المحيط الهندي. الجهود كانت منصبة للعثور على حطام أو أي قرينة من شانها أن تنبىء عن لغز..الطائرة المفقودة.
بقي الآن البحث عن الصندوق الأسود، لأن بعض الدلائل أثبتت أن جهاز الإرسال المرتبط بالطائرة قد انقطع و لم تعد الإشارات تعمل كما يجب.

الطائرة التابعة لخطوط الطيران الماليزية أقلعت في رحلة ليلا، من كوالالمبور إلى بكين في الثامن من آذار/مارس في الساعة منتصف الليل و إحدى و أربعين دقيقة.
عندما دخلت الطائرة في ممر جوي، كان من المفترض أن تستلم أبراج المراقبة الفيتنامية الطائرة و تعنى بتوجيهها . أرسلت قمرة القيادة في الساعة الواحدة و تسع عشرة دقيقة، آخر رسالة عبر وحدة التحكم من القمرة “كل شيء على ما يرام، ليلة سعيدة”
بعد مرور دقيقتين، فإن جهاز التتبع الجغرافي قد تعطل، و هو الذي يعطي بيانات المسافات المستغرقة و المقطوعة،
بين الواحدة و سبع دقائق و الواحدة و سبع وثلاثين دقيقة، تعطل الجهاز الذي يرسل البيانات إلى أبراج المراقبة على الأرض.

في الساعة الثانية صباحا، تم رصد الطائرة لآخر مرة، بواسطة رادار عسكري،و هي في طريقها نحو الشمال الغربي لماليزيا. بعد سبع ساعات ، تم التقاط إشارة بواسطة القمر الاصطناعي في المحيط الهندي.
في العشرين من آذار/مارس،التقطت بواسطة أقمار اصطناعية، أجسام تابعة للطائرة التي ضلت ، و هذا الذي وجه البحوث نحو جنوبي المحيط الهندي.
التحقيقات تمكنت من التأكد من الحيز الذي كانت فيه الطائرة الضالة، هذا الحيز كان على بعد خمسة آلاف كيلومتر من ماليزيا و ألفين و مئتين و ستين كيلومترا. و قد تم ذلك بفضل إشارات كانت ترسلها الطائرة كل ساعة و كانت ترصد من قبل القمر الاصطناعي إنمارسات.
كريس ماك لوغلين،
“إنها المرة الأولى حيث طلب منا أن نحاول تحديد موقع طائرة أو سفينة كانت ضلت ، من خلال استخدام إشارة واحدة فقط. و من الطبيعي أن نعمل باستخدام ثلاث وسائل لاستخدام التأشير، من خلال جهاز التتبع الجغرافي، و لكن ما صادفنا في هذه الحال، هو أن الحيز الذي قامت عليه البحوث،لم يمكن من رصد الإشارات التي كان من المفترض أن ترسل عبر الطائرة عبر الحيز الذي كانت فيه تحلق، لقد قمنا بعمل جبار و فريد فعلا للوصول إلى المبتغى و تحديد الحيز الذي سقطت فيه الطائرة”
لو أن الطائرة كانت أرسلت إشارات في الوقت المتزامن، فإن محاولات الإنقاذ كانت ممكنة .
كريس ماك لوغلين،
“الطائرات الراصدة كان من الممكن إرسالها لكشف حيثيات ما جرى، و من غير المتصور أن تحلق الطائرة دون أن يظهر لها أثر، في حين أن السفن التي تجوب عباب البحر، هي ملزمة حسب اللوائح المنظمة للرحلات، ملزمة بإرسال تقرير كل ست ساعات عن المكان الموجودة فيه “ الأمل الوحيد لكشف النقاب عن لغز الطائرة التي انتهت في المحيط الهندي، يتمثل في العثور على الحطام و على الصناديق السوداء، فحطام طائرة الخطوط الفرنسية التي تحطمت بين ريودي جانيرو و باريس لم يعثر عليها سوى بعد عامين من الحادث المأساوي.