عاجل

السلطات الغينية تحاول طمأنة دول الجوار والأسرة الدولية وتعلن أنها احتوت في جنوب شرق البلاد حمى إيبولا التي فتكت منذ بداية العام حتى الآن بأرواح ثمانية وستين شخصا على الأقل في غينيا ولدى جيرانها. وقالت كوناكري إن هذا الاحتواء يحول من الآن فصاعدا دون انتشار هذا الوباء، الذي ظهر في الجنوب، خارج حدودها.

الطبيب مامادو ساليو باه يشرح قائلا:

“يجب أن يتخذ الغينيون تدابير وقائية، مما يعني تجنبَ أكل الأشياء الكفيلة بنقل الوباء. وأعني بها أولا الابتعاد عن لحوم الخفافيش والفئران والقوارض بشكل عام ولحوم القِردة الطَّازجة. وللأسف ما زلنا نرى أنها تُؤكل في المناطق الغابية”.

في ساحل العاج، الناس منشغلون بحمى إيبولا رغم أنها لم تصلهم بعد. وهم يعلمون أنها لا تترك للمصابين بها سوى عشرة بالمائة من حظوظ البقاء على قيد الحياة. وقد طالت منذ يناير الماضي قرابة مائة شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.

الطالب الجامعي نْدا آصالي يؤكد بأن هذا الوباء “يشكل تهديدا حقيقيا“، ويضيف: “أنا خائف وخائف بشكل قوي وأتمنى من خبرائنا في مجال الصحة أن يتوصلوا بسرعة إلى سبيل للقضاء على هذا الخطر”.

فيروس إيبولا ينتقل إلى الإنسان عن طريق بعض الحيوانات كالشمبانزي والقردة والخفافيش والفئران ثم ينتقل بين البشر بالاتصال المباشر فيما بينهم عن طريق سوائل الجسم على غرار الدم الملوث بالفيروس واللُّعاب والبول والدموع…