عاجل

انه اليوم الاخير من الحملة الانتخابية المخصصة للانتخابات البلدية الفرنسية والتي ستجري دورتها الثانية يوم الاحد.

ومن المحتمل ان تسجل هذه الدورة الثانية فوزاً لليمين واليمين المتطرف على الحزب الاشتراكي الحاكم في العديد من المدن.

وفي العاصمة باريس، احتدمت المعركة بين نتالي كوسيسكو موريزي مرشحة حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية وهو حزب يميني وبين آن هيدالكو مرشحة الحزب الاشتراكي.

ويتحدث المحلل السياسي ميشال ميشال عن هذه الانتخابات: “ان كان هناك تراجع قوي لليسار، وان
خسر المدن الرمزية مثل تولوز وستراسبورغ… وان حصلت مفاجأة في باريس ويبدو ان الاحتمال ضئيل فلا يمكن لفرانسوا هولاند ان يبقى ساكناً. فهل سيؤدي ذلك الى تغيير حكومته فلا احد يدري.”

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي تراجعت شعبيته قبل الانتخابات، يعد باستخلاص العبر والعمل على النهوض بالبلاد بوتيرة اسرع. وسيعلن عن مرحلة جديدة. وفي هذه الايام يجري الحديث عن تغيير وزاري، ومن الممكن ان يدفع رئيس وزرائه جان مارك ايرولت الثمن.