عاجل

تقرأ الآن:

إيرانيات يرصد أراء الملالي في ايران


ثقافة

إيرانيات يرصد أراء الملالي في ايران

مهران تمدن، السينمائي الإيراني، فرنسي الإقامة
أمضى عامين للتوصل لإقناع المحافظين في
ايران لزيارته في منزله قرب طهران، وقبول الحوار أمام عدسته.
سلسلة حوارات تطرقت الى كافة المواضيع السياسية والإجتماعية، كحرية الصحافة، الإجهاض،
والنظام السياسي في إيران . المخرج ابتعد عن اللغة الإستفزازية وحاول إقامة الحوار.

مهران تمدن يقول إن المبادرة التي اختارها “أن تتوجه الى الآخر وتبحث عن الحوار والنقاش، لم أشأ تصوير فيلم عن عن الضحايا، وأولئك الذين يتألمون،بل قصدت اللذين يدافعون عن النظام، لمعرفة رأيهم. ففي النهاية الهدف هو إيجاد حل للعيش معاً.

في البداية مشروع تمدن كان بتصوير فيلم حول قمع المظاهرات عقب إعادة انتخاب
أحمدي نجاد في العام 2009 ، لكن ذلك لم يكن ممكناً فقرر تصوير
لقاءاته مع الملالي.
مهران يقول : “ الحوار ممكن ، كما ترى في الفيلم يمكن التحدث والتطرق الى العديد
من القضايا وهذا أمر هام. كون الحوار يبعد العنف، وهذا الحوار غير متوفر في بعض
البلدان. الإيرانيون توصلوا لبناء مجتمع يترك المجال للكلمة . صحيح أنها مقموعة في
بعض الأحيان، وتم منع بعض الصحف لكن الكلمة باقية رغم ذلك.”

تمدن استطاع طرح الأسئلة في مواضيع شائكة لكن بعض المسائل تدخل في
حيز المحظور ولا يمكن التطرق اليها .

ويقول :” بالطبع إيران ستشهد بعض الإصلاحات، والمجتمع الإيراني سيتطور ، لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً، والتغيير أمر حتمي ، هذا الفيلم بالنسبة لي يمثل رزغ بذرة ، بعدها نرى الى ماذا ستتحول، إن كانت ستحدث تطوراً لدى البعض، لكن ليس لدى الأربعة الذين قابلتهم”.

وبعد إنتهائه من تصوير فيلمه، احتجزت السلطات الإيرانية جواز سفره،
الذي استعاده بعد شهر ، لكنه أخطر أنه سيفقده ما أن تطأ قدماه البلد في المرة
التالية .
الفيلم يشارك في مهرجان السينما الواقعية في باريس . بعدها سيعرض
في فعاليات أخرى للفيلم الوثائقي. في الأرجنتين، وسويسرا، واسبانيا
والبرتغال.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فنون القتال الأندونيسية في جزء جديد مع ريد تو

ثقافة

فنون القتال الأندونيسية في جزء جديد مع ريد تو