عاجل

تقرأ الآن:

النظام التعليمي في جورجيا


learning world

النظام التعليمي في جورجيا

التعليم قبل المدرسة عامل مهم في التحصيل التعليمي مستقبلاً. لكن في جورجيا، نصف عدد السكان تقريباُ لا يذهبون إلى رياض الأطفال أو إلى المدارس التمهيدية . هل لإعتقاد الأسر بعدم ضرورتها ؟ أم لعدم وجود الأماكن الكافية ؟ .

أزمة رياض الأطفال

خلال بضع سنوات، في جورجيا، رياض الأطفال شهدت تغييرات كبيرة. فالجدران طليت بألوان زاهية وتعليم الأطفال أصبح أكثر تركيزاً . بيد أنها لا تستقبل سوى نصف عدد الأطفال لأنها لا تتمكن من إستيعاب الجميع. فالعدد الكبير للأطفال يعد مشكلة وتحديا كبيرا بالنسبة لهم.
بيد أن الأمرَ لا يتعلق بعدم وجود الأماكن فقط بل ببعض أولياء الأمور الذين يعتقدون أن رياض الأطفال غير مخصصة للتعلم. لذلك، الحكومة ، بمساعدة منظمة اليونيسيف ، تحاول وضعَ قانونِ لإرساء نظام خاص بالتعليم قبل المدرسة والذي لم يكن من الأولويات خلال الحقبة السوفياتية .
في القرى الريفية الفقيرة الوضع أكثر صعوبة . ثلاثون بالمائة من الأطفال فقط يذهبون الى رياض الأطفال قبل الدخول إلى المدرسة. منظمة اليونيسيف بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية كمنظمة Civitas وفرت مراكزَ بديلة في البلديات لمساعدة هؤلاء الأطفال ، لكن سوء الإضاءة ونقص الموارد في شتاء بارد يجعل الوضع أكثر صعوبة.
وفقا لمنظمة اليونيسيف، النتائج المدرسية لطلاب جورجيا هي الأسوء على المستوى الأوربي لأنهم لا يحصلون على التعليم قبل المدرسة.

  • تعدد اللغات*
    في جورجيا، اللغة الرسمية هي اللغة الجورجية ، لسنوات عدة اللغة الأجنبية الأولى التي كانت تدرس هي اللغة الروسية. لكن في الآونة الأخيرة التركيزتحول إلى تدريس اللغة الإنكليزية . لكن ماذا عن الجورجيين الذين لا يتحدثون لا اللغة الجورجية ولا الروسية في المنزل؟

لذلك، تعلم اللغة الإنكليزية مع الناطقين بها هو مبدأ مشروع للحكومة الجورجية بدأ في العام 2010.
على سبيل المثال، طلاب احدى المدارس الحكومية لهم معلمان لتعليم اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية أولى، مدرس امريكي ومدرسة جورجية .
في جورجيا، وزارة التعليم طبقت إلزامية تدريس اللغة الإنكليزية في المدارس لمساعدة الطلاب على المزيد من المشاركات في المنافسات العالمية.
بيد ان في جورجيا هناك مزيج من الثقافات المتعددة، إندماج الجميع في المجتمع المحلي يعد تحدياً كبيراً في حالة وجود عدد كبير من السكان الذين لا يتحدثون لا اللغة الجورجية ولا الروسية .
بتعلم اللغة الجورجية أو الإنكليزية ، الأمل هو يتمكن الجميع من الإندماج مع الإحتفاظ بالهوية الأصلية.

جامعة التحدي
في عاصمة جورجيا ، الجامعة الحكومية في تبليسي ، جامعة عريقة ومرموقة وطموحة . لكن كجامعات أخرى في كافة أنحاء العالم ، الخريجيون يواجهون بعض المصاعب في سوق العمل.
كمثال على هذا، باتا له شهادة دكتوراه في الهندسة الكيميائية -الكهربائية ، من ألمع الباحثين في جورجيا. إخترع نظاماً جديداً لخلية الوقود. الآن، هو باحث في المعهد الجامعي يحصل على تسعين دولار شهرياً! لذلك له عمل آخر ليتمكن من العيش.
بينما يعاني معظم هؤلاء الطلاب من البطالة، تقديرات البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة للعام 2010 اشارات إلى أن 81 ٪ من الجورجيين العاطلين عن العمل هم من الذين أكملوا التعليم الثانوي أو التعليم العالي .
هذه الجامعة شُيدت في العام 1918 ، من أفضل الجامعات في القوقاز بيد أن المدرسين يقولون إن الأمر يتطلب بذل المزيد من الجهود..
تطوير إثنين وعشرين ألف طالب في هذه الجامعة أمر غير ممكن بسبب نقص التمويل والموارد البشرية . الإصلاحات الحكومية لقطاع التعليم العالي ،لا تزال تكافح لتلبية احتياجات سوق العمل. الاتحاد الأوروبي خصص سبعة وعشرين مليون يورو لجورجيا لتطوير النظام التعليمي وخاصة التدريب المهني.

Learning World Facebook

Learning World Twitter

اختيار المحرر

المقال المقبل
مبادرات شخصية لتعليم الجميع

learning world

مبادرات شخصية لتعليم الجميع