عاجل

يستعد الأتراك خوض انتخابات بلدية يوم الأحد، تعد نتائجها حاسمة بالنسبة لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم منذ اثني عشر عاما، بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، في وقت تطفو على السطح فضائح مالية وسياسية غير مسبوقة. ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة سابانشي الخاصة في اسطنبول إيرسين كلايسي أوغلو:

“رغم المؤشرات الدالة بأن النقاشات الأخيرة بشأن الاتهامات بالفساد، التي طالت رئيس الوزراء وبعض الأعضاء البارزين في حزب العدالة والتنمية وأبنائهم، قد أحاط بها الشعب علما، إلا أنه لا يبدو أن ذلك سيؤثر في سلوكهم الإنتخابي إلى حد كبير”.

وتشير الاستطلاعات إلى أن أردوغان ما يزال يحظى بشعبية لدى شرائح واسعة من الأتراك، بفضل النجاحات الاقتصادية والاستقرار السياسي خلال العقد الأخير، رغم انتقادات خصومه السياسيين. ويضيف إيرسين كلايسي أوغلو قوله:

“قال أردوغان إنه إذا خسر موقعه كزعيم للحزب في تركيا، فإنه سيراجع موقعه على الخارطة السياسية في تركيا. ولكن إذا حصل حزبه على نحو أربعين في المائة أو ثمانية وثلاثين في المائة من الأصوات كما حدث في ألفين وتسعة، فإن آماله ليصبح مرشحا للرئاسة ستكون أقل مصداقية”.

ويتهم الخصوم أردوغان بالتورط في قضايا فساد، مطالبين إياه بالاستقالة.