عاجل

- أثار نواب بريطانيون مخاوف بشأن مستقبل الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي مع تحول تمويلها من المنح الحكومية إلى التمويل من رسوم مستخدمي التلفزيون المحليين.
وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني إنها تشعر بقلق من أن يؤدي تغير التمويل وعدم تمثيل الخدمة العالمية في مجالس إدارة بي.بي.سي إلى تآكل تأثير خدمة الإذاعة والتلفزيون في البث المباشر وعلى الإنترنت.
وبدأت الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية عام 1932 وتبث نشرات إخبارية ومناقشات على مدى الأربع والعشرين ساعة بثمانية وعشرين لغة وتصل إلى نحو 190 مليون شخص أسبوعيا.
وإبتداء من أول إبريل نيسان لن تمول الحكومة بي.بي.سي من خلال وزارة الخارجية ولكن من الرسوم السنوية الإجبارية التي تبلغ 145.50 جنيه إسترليني (240 دولارا) والتي تدفعها كل العائلات التي تملك جهاز تلفزيون لتمويل هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية .