عاجل

بعد أربع وعشرين ساعة من هزيمة الحزب الإشتراكي الحاكم في فرنسا في انتخابات المجالس البلدية، عين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساء
الإثنين وزير الداخلية مانويل فالس رئيسا للوزراء، خلفا لجان مارك أيرولت الذي استقال من منصبه.

هولاند الذي مني بهزيمة “شخصية” في الانتخابات البلدية، وعد الفرنسيين في خطاب تلفزيوني مقتضب ب” حكومة مقاتلة“، مؤكدا أنه تلقى“بوضوح” رسالة الفرنسيين.

وقال الرئيس الفرنسي: “ لقد عبرتم عن عدم رضاكم وخيبة أملكم . أنا جئت إلى هنا لأقول لكم إنني سمعت رسالتكم لأنها واضحة. عهدت إلى مانويل فالس مهمة قيادة حكومة فرنسا. لديه الصفات ليقود فريقا حكوميا متماسكا ومنسجما. كما نقول حكومة مقاتلة.”

وتعهد هولاند الذي يواجه أدنى مستوى من الشعبية لأي رئيس فرنسي في الجمهورية الخامسة بتحقيق مطالب المواطنين الذين عبروا عن غضبهم
من الحكومة عبر صناديق الاقتراع. فما رأي الشارع الفرنسي في رئيس وزرائهم الجديد؟

أحد المواطنين يقول: “ كوزير للداخلية، كانت لديه مهام معينة لأدائها، ولكن كرئيس للوزراء مهمته ستكون أكثر صعوبة. إنه خيار جيد! والمستقبل سوف يبين لنا. وعلى أية حال، أتمنى له حظا موفقا.”

مواطنة فرنسية تقول: “ إنه لا يصلح للإدارة بل للهجوم أكثر. ليس هذا ما كنا نتوقعه ويتوقعه الفرنسيون. بمعنى آخر إدارة أي أزمة تتطلب نوعا من الهدوء والدبلوماسية، ولكن كلما كانت هناك أزمة، واجهها فالس بالهجوم.”

وزادت التكهنات بإجراء تعديل وزاري في فرنسا، بعدما أقر أيرولت بأنه ووزراءه يتحملون جزءا من المسؤولية عن هزيمة الأحد الانتخابية، والتي شهدت تحول مائة وخمس وخمسين بلدية إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض، وإعلان حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف فوزه بإحدى عشرة بلدية.