عاجل

تقرأ الآن:

دفة الإقتصاد الفرنسي بين قبطانين


مال وأعمال

دفة الإقتصاد الفرنسي بين قبطانين

إحداث انعطافة في المسيرة الإقتصادية المتدهورة في فرنسا يحتل رأس أولويات الرئيس فرانسوا هولاند.

حكومة فالس تمخضت عن دور أقوى لوزير الاقتصاد أرنو مونبور الذي لا يخفي النزعة اليسارية.

الوزير الجديد سيتوجب عليه العمل جنباً إلى جنب مع ميشيل سابان وزير المالية، الذي انتقل من حقيبة العمل، ويعد حليفاً سياسياً طويل العهد لهولاند .

مونبور الذي سيكون عليه أيضاً الإشراف على الصناعة والاقتصاد الرقمي، لم يوفر في السابق اتهامات للإتحاد الأوروبي بتعطيل النمو عبر سياسات التقشف التي يصفها بالمضللة، بل وزعم أن سياسات المستشارة الالمانية انجيلا ميركل خطيرة وانتحارية.

كوزير للصناعة، تبنى الحمائية علناً حرصاً على الوظائف الفرنسية، وأطلق حملة شراء المنتجات الفرنسية .

على الجانب الآخر، ميشيل سابان الذي أخفق كمسؤول عن حقيبة العمل، في كبح جماح البطالة المتفاقمة حيث يتجاوز عدد العاطلين عن العمل الثلاثة ملايين، هو الرجل الذي يعهد إليه الرئيس فرانسوا هولاند بدور محوري عبر الإشراف على المالية العامة.
ينبغي على سابان الآن تبني إصلاحات مفتاحية لإنعاش سوق العمل في فرنسا، وتقليص خمسين مليار يورو من الإنفاق لكي يعيد عجز الحكومة إلى مستويات تعهدت بها باريس أمام الإتحاد الاوروبي.