عاجل

أمام تراجع إسرائيل عن إطلاق الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين وإعلانها عروضا جديدة لبناء أكثر من سبعمائة وحدة استيطانية في القدس المحتلة، وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب الانضمام إلى خمس عشرة منظمة ومعاهدة دولية في الأمم المتحدة خلال اجتماع للقيادة في رام الله. وقال الرئيس الفلسطيني:

“أعطيت لنا وعود تسع مرات وفی کل مرة کان یقال لنا إن الحکومة الاسرائيلية ستجتمع من أجل إطلاق سراح الأسرى، ولكن حتى آخر لحظة لم يحدث ذلك وكان آخر أجل اليوم ظهرا”.

وبناء على ذلك لن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني، بعدما فشل في التوصل إلى اتفاق مع الاسرائيليين بشأن إطلاق سراح الأسرى، وتمديد فترة مفاوضات السلام، رغم ما راج عن احتمال اطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد، ضمن صفقة استئناف مفاوضات السلام.

وكان بولارد الخبير السابق في البحرية الأمريكية اعتقلته الولايات المتحدة عام خمسة وثمانين لنقله آلاف الوثائق السرية حول نشاطات الاستخبارات الأمريكية في العالم العربي، وهي المعلومات التي ساعدت في قصف المقر الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس، واغتيال الرجل الثاني في المنظمة أبو جهاد عام ثمانية وثمانين.