عاجل

قتل ستة من أفراد الشرطة وجرح آخرون في تفجير انتحاري وقع عند مدخل مقر وزارة الداخلية في العاصمة الأفغانية كابول.

التفجير الذي وقع في واحد من أكثر المواقع حماية في العاصمة نفذه انتحاري حاول الدخول إلى المبنى مرتديا زيا عسكريا.

الهجوم جاء بعد ساعات من التحذير الذي أصدره تنظيم طالبان مطالبا الأفغان بمقاطعة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم السبت المقبل.

تقول هذه المواطنة:“يتقدم علينا الأعداء دائما بخطوات إلى الأمام، لكن ما الذي يتوجب علينا فعله؟ هل علينا أن نساعد بعضنا البعض؟ وعدم السماح للعدو بالقيام بذلك. لقد فقد إخواننا وأخواتنا حياتهم اليوم، إنه أمر محزن لنا جميعا.”

أول عملية انتقال ديمقراطية في أفغانستان من رئيس لآخر تجري من دون مساعدة أجنبية مباشرة وتأتي وسط تزايد معدلات أعمال العنف في أنحاء البلاد وخاصة في كابول منذ بدء الحملة الانتخابية.

موفد يورونيوز إلى كابول مصطفى باغ:“هذا هو الطريق الذي يؤدي الى وزارة الداخلية الأفغانية. عادة لا يسمح للمدنيين والسيارات باستخدام هذا الطريق. ولكن اليوم خلال منتصف النهار قام مهاجم انتحاري بالدخول من البوابة الرئيسية لهذا الطريق، بالقرب جدا من مبنى الوزارة وفجر نفسه. هذا العمل يذكر مرة أخرى قبل الانتخابات كيف يمكن لبعض الأماكن الهامة أن تكون تحت خطر هجوم ارهابي.”