عاجل

تقرأ الآن:

الحلف الأطلسي يعزز حضوره في أوكرانيا وأوروبا الشرقية...موسكو تراقب وتُحذِّر


العالم

الحلف الأطلسي يعزز حضوره في أوكرانيا وأوروبا الشرقية...موسكو تراقب وتُحذِّر

بالتزامن مع التدريبات العسكرية للحلف الأطلسي في ليتوانيا وموافقة البرلمان الأوكرني على احتضان تدريبات مشترَكة مع قوات الحلف على الأراضي الأوكرانية من شهر مايو إلى أكتوبر، وزراء خارجية الحلف الأطلسي المجتمعون في بروكسيل يتوجهون نحو تبني إستراتيجية تعتمد على تعزيز حضور قوات الحلف في بولندة وتكثيف المناورات العسكرية مع دول البلطيق المحاذية لروسيا، فضلا عن تعزيز التعاون العسكري مع أوكرانيا ردا على سياسة روسيا في القرم. وقد حذرتْ موسكو مسبقا كييف من عواقب الانضمام إلى الحلف الأطلسي.

آندرس فوغ راسموسن الأمين العام للحلف الاطلسي قال في بروكسيل على هامش اجتماع الدول الأعضاء في الحلف:

“اعتداء روسيا على أوكرانيا هو التهديد الأخطر للأمن الأوروبي خلال هذا الجيل ويتحدى تصورَنا لأوروبا ككل تتمتع بالحرية والسلام”.

من جهته وزير الشؤون الخارجية الأمريكي جون كيري شدد على الرفض القاطع لضم القرم من طرف موسكو ولنشر هذه الاخيرة قواتها قبالة أوكرانيا. وقال:

“لقد رفضنا جماعيا كلَّ ما يمكن أن يُعطي أية شرعية لجهود روسيا لضم القرم. وقد تحدينا جميعا كل أشكال التخويف المستَخدَمة وعلى وجه الخصوص نشر أعداد غير مسبوقة من القوات العسكرية على الحدود مع أوكرانيا”.

دول الحلف الأطلسي التي قررت وقف كل أشكال التعاون العسكري والمدني مع روسيا ردا على ضم إقليم القرم، الذي تعتبره غير شرعي، تفكر في فرض وجود دائم لقواتها في دول أوروبا الشرقية القريبة من روسيا، مما يعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة التي اعتُقِد لفترة ما أنها جزء من الماضي.