عاجل

الحملة الانتخابية الأوروبية تسمى “ هذه المرة مختلفة “ لأن البرلمان الجديد سيلعب دوراً حاسماً في تعيين رئيس الجنة.
صلاحياته ستمكنه من رفض الميزانية ، وأي اتفاق أو تشريع وطلب نسخة أفضل للأوروبيين .
لكن البعض يقول” هذه المرة ، الإختلاف مخيف”. انها الخشية من تسييس الموضية التي من المفترض أن تبقى تكنوقراطية و فوق الخلافات السياسية.
مخيف لأن المتشككين الشعوبيين قد يسيطرون على سياسة الاتحاد الأوروبي . انه أحد اسباب الدعوة إلى التعبئة ومحاربة انخفاض جديد في عدد الممتنعين عن
التصويت.
ضيوف هذا العدد من ذي نيت وورك للتحدث عن هذه المواضيع هم: من البرلمان الأوروبي في بروكسل ، اشلي فوكس ، نائب بريطاني في مجموعة المحافظين و الاصلاحيين الأوروبيين ، وبيتر اومسليس ، نائب رئيس الفيدراليين الأوروبيين الشباب ، و سوني كابور من مركز أبحاث: خلية التفكير- إعادة التفكير.