عاجل

تقرأ الآن:

الانتخابات الأفغانية و المرشح الأوفر حظا


أفغانستان

الانتخابات الأفغانية و المرشح الأوفر حظا

في الخامس من الشهر الجاري يتوجه الأفغان لصناديق الاقتراع لانتخاب رئيسهم. الثالث منذ سقوط طالبان. الانتخابات يعتبرها ملاحظون اختبارا رئيسا لاستقرار البلاد، و يرى ملاحظون أن الانتخابات قد يشوبها تزوير على نطاق واسع كما حدث في انتخابات سابقة.
الرئيس المنتخب سيكون خليفة للرئيس المنتهية ولايته، حامد كرزاي، وهو الذي كان على رأس البلاد منذ سقوط طالبان في ألفين وواحد، حيث إن دستور البلاد يمنع عليه الترشح لولاية ثالثة.
لكن الرئيس كرزاي أبان في غير مرة أنه لا ينوي الترشح و أنه يريد أن يختفي من الواجهة السياسية .
ضمن الحملات الانتخابية التي انطلقت منذ فترة ، نجد ثلاثة مترشحين مفضلين، زلماي رسول، على الشمال، و هو وزير خارجية سابق مقرب من النظام الحالي، ثم يليه أشرف غاني، في الأسفل على الشمال، و هو كبير الخبراء الاقتصاديين و الثالث عبد الله عبد الله، أعلى اليمين و هو أحد وجوه المعارضة، كان احتل المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية لألفين و تسعة.
هذه الانتخابات تجري في جو من الهجمات الإرهابية المتكررة و التي تقف وراءها حركة طالبان، حيث تنوي تعطيلها و خلق جو مشحون ، العمليات الإرهابية نعاينها بشكل يومي، بكابول.
ففي ظرف أسبوع واحد هاجمت مقر اللجنة المستقلة للانتخابات و أحد المكاتب الانتخابية لكن الأفغان عازمون على المشاركة في الاقتراع ،لانتخاب رئيسهم.
ساردار والي، تاجر:
“أنا واثق من مدى جاهزية قواتنا الأمنية الأفغانية و توفيرها للأمن المطلوب أثناء الانتخابات، ينبغي على الشعب يصوت لاختيار مرشحه المفضل “
معدلات المشاركة في الانتخابات في ألفين و تسعة بلغت ثلاثة و ثلاثين في المئة،
و مصداقية الاقتراع تتوقف على مستقبل المساعدات الدولية .
جويد كاهستاني: إذا لم يتم توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، فإن المساعدات الدولية للقوات الأفغانية ستتوقف، حيث إن تلك القوات عاجزة عن التصدي دون مساعدة القوات الأجنبية، خاصة في مواجهة الإرهابيين و تهديدات الأصوليين”
في حالة انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان و هو التاريخ المحدد فإن على القوات الأفغانية أن تبذل لوحدها المزيد من الجهود و المثابرة في تحقيق استقرار أفغانستان .