عاجل

في العام الماضي، بعد تراجع التضخم في منطقة اليورو إلى سبعة أعشار النقطة، فاجأ المصرف المركزي الأوروبي الكثيرين بتخفيض المعدلات الى مستوى قياسي .
هذا الأسبوع، على الرغم من سقوط أكثر حدة في نمو أسعار المستهلك، قرر بدلا من ذلك ألا يقدم أية مساعدة جديدة للانتعاش الهش في منطقة اليورو.

كثيراً ما يستشهد بهذا الضعف عند النظر في الاختلافات الكبيرة بين اقتصادات دول منطقة اليورو الكبرى .في الآونة الأخيرة، عانت إيطاليا نكسة أخرى عبر معدل قياسي جديد للبطالة .أرقام سوق العمل في ألمانيا، من ناحية أخرى، تواصل التحسن.

في فرنسا، كان ارتفاع البطالة بين العوامل التي كلفت الرئيس فرانسوا هولاند هزيمة مُرة في الانتخابات. الحكومة أجرت تعديلا لعكس هذا الاتجاه. ومن الآن فصاعداً، فإن مهمة انعاش اقتصاد البلاد أصبحت وظيفة ربانين.

على الجانب الآخر من العالم اليابان تحاول التألق مرة أخرى في اقتصادها .الحكومة جربت عدة جولات من التحفيز، ولكن مع ارتفاع الدين العام، اضطرت طوكيو إلى زيادة ضريبة القيمة المضافة للمرة الأولى في سبعة عشر عاماً.