عاجل

ندد الفلسطينيون بقرار اسرائيل وقف الإفراج عن أسرى فلسطينيين ضمن خطة كانت مقررة للإسهام في تقدم عملية السلام وتحريك عجلة المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية.

وقد أرجعت تسيبي لفنيني الوزيرة المسؤولة عن ملف المفاوضات، القرار الإسرائيلي إلى توجه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الأممية، بخلاف ما سبق وتم الاتفاق عليه، وذلك عقب يومين على توقيع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، 15 طلباً للانضمام إلى معاهدات ومنظمة دولية، تابعة للأمم المتحدة .

وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قلل من أهمية توجه الفلسطينين للمنظمات الدولية قائلا : الأمر ليس ذا اهمية كبرى، إنه حقهم، لقد إنضموا الى منظمة عريقة كاليونيسكو ولم يحققون الإستقلال ولم تقربنا تلك الخطوة من اتفاق سلام فيما بيننا او مع الشرق الأوسط”. ويأمل الفلسطينيون في أن يوفر لهم التوقيع على هذه المعاهدات أساسا قويا للجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية وتقديم شكاوى رسمية في نهاية الأمر ضد إسرائيل بسبب استمرار احتلالها للأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967. بدورها الولايات المتحدة انتقدت هذه الخطوات التي اعتبرتها غير مفيدة من الطرفين، رغم أن وزير الخارجية جون كيري حاول تسليط أضواء متفائلة على هذه الأزمة إذ اكد أن الحوار بين الفلسطينيين وإسرائيل سيبقى مفتوحا.