عاجل

تقرأ الآن:

"مهمة في ايران" وثائقي في مهرجان برلين


ثقافة

"مهمة في ايران" وثائقي في مهرجان برلين

الى المهرجان الدولي للافلام السينمائية في برلين والذي يقام في دورته الرابعة بعد الستين، وصل المخرج تيل شاودر لعرض فيلمه الاخير “مهمة في ايران” او The Iran Job.

انه فيلم وثائقي يحكي يوميات لاعب كرة السلة الاميركي كيفين شيبارد الذي انضم الى فريق شيراز عام 2008 في ظل توتر بالعلاقات الاميركية الايرانية.

ولان المخرج لم يحصل على اذن رسمي للتصوير ، فقد دخل البلاد كسائح واستخدم آلة صغيرة لاتمام فيلمه “هذا يعني ان الفيلم باكمله صور خفية عن “نظام الرادار“، بالطبع كان صعباً من الناحية التقنية، فلا يحوي على صوت رجل، فكان علي ان اجد الكثر من البدائل، لكن في النهاية كان لها تأثير ايجابي على الفيلم، لانني تطرقت الى النواحي الحميمة لشخصيات الفيلم”.

عام الفين واثني عشر اطلق المخرج حملة ليتمكن من انهاء فيلمه فجمع اكثر من مئة الف دولار.

هذا الوثائقي اظهر محاولات كيفين فصل السياسة عن الرياضة، لكنها باءت بالفشل، لقد وجد انه في ايران يستحيل الفرار من السياسة. ويشير تيل شاودر لتجربة كيفين: “بدءاً من الحياة الاجتماعية وصولاً للتجارب الثقافية، كل شىء كان مختلفاً عما توقعه – فما لاحظه في البداية هو ان الناس رحبوا به فاتحين اذرعهم بحرارة مع الكثير من حسن الضيافة – لم يشعر بالعنصرية لسواد بشرته او لغير ذلك”.

كيفين يلتقي ثلاث فتيات، ويقيم معهن علاقة صداقة وبفضلهن تحولت شقته الى ملتقى للحوار والنقاش الحر حول مسائل عدة بدءاً من السياسة ودور الرجل والمرأة الى الدين. هيلدا احداهن تعرفت على كيفين خلال عملها كمعالجة فيزيائية للرياضيين. اليوم تعيش في لندن ولا تستطيع العودة الى بلادها. وتقول: “افضل عدم التحدث كثيراً وكل ما استطيع قوله هو اني لا استطيع العودة”.

مهمة في ايران حصل على صدى ايجابي في الصحافة العالمية لطريقة معالجته المسائل الاجتماعية والسياسية من خلال الرياضة.

يعرض هذا الفيلم في بعض صالات السينما الاميركية كما يعرض على موقع نيتفليكس الالكتروني.

اختيار المحرر

المقال المقبل
انتقام نسوي في "The Other Woman"

ثقافة

انتقام نسوي في "The Other Woman"