عاجل

مئات الأشخاص تظاهروا في مدينة إيكويك شمالي الشيلي التي ضربها زلزال قوي خلال الأسبوع.

ويحتج ضحايا الزلزال على عدم توفير خدمات الماء والكهرباء من جديد، ونقص الملاجئ التي يؤون إليها بعد أن تضررت بيوتهم.

وكان الزلزال الذي ضرب المنطقة بقوة ثماني درجات فاصل اثنين على مقياس ريشتر خلف سبعة قتلى، من بينهم مولود رضيع، توفي بسبب انخفاض درجة حرارة جسمه إلى حد كبير، بعد أن قضى ليلته خارج إحدى الخيام.

وكانت رئيسة البلاد ميشال باشليه أعلنت يوم الأربعاء أن دعما ماديا طارئا سيخصص في منطقة تاراباكا من أجل أن تستعيد المنطقة عافيتها، وقررت منح المسؤولين مزيدا من الموارد للحد من انتشار الأمراض والأوبئة، التي قد تنتشر بسبب تلوث المياه الناجم عن تحلل الأسماك في الموانئ، وتكدس النفايات.