عاجل

من كابول إلى قندهار يدلي الناخبون الأفغان بأصواتهم، لاختيار رئيس للبلاد خلفا للرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي، وذلك قبيل انسحاب حلف شمال الأطلسي المقرر في نهاية العام الجاري.

في العاصمة كابل تحدى الناس المطر للخروج، لكن التهديد الأكبر مصدره حركة طالبان، التي هددت بإفشال العملية الانتخابية بكل الوسائل الممكنة. ويقول حامد كرزاي:

“أحث الشعب الأفغاني مرة أخرى على الخروج والتصويت لفائدة مرشحيهم، رغم الطقس البارد والامطار وتهديدات أعدائنا”.

ثمانية مرشحين يخوضون غمار هذه الانتخابات، لكن أوفرهم حظا ثلاثة مرشحين هم وزراء سابقون، ويتعلق الأمر بزلماي رسول الذي يعتبره المراقبون مرشح الرئيس المنتهية ولايته، والاقتصادي أشرف غني وعبد الله عبد الله الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية الماضية.

ويفترض أن تعرف نتائج الانتخابات في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، قبل دورة ثانية محتملة في الثامن والعشرين من الشهر المقبل.

ويشكل انتقال السلطة من رئيس أفغاني منتخب ديمقراطيا إلى آخر للمرة الأولى اختبارا كبيرا للاستقرار في البلاد ومتانة مؤسساته، في وقت يثير انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان نهاية العام الحالي، مخاوف من عودة الفوضى إلى هذا البلد.