عاجل

عاجل

تشنجٌ في علاقات باريس وكيغالي في الذكرى الـ: 20 لمجازر عام 1994م

تقرأ الآن:

تشنجٌ في علاقات باريس وكيغالي في الذكرى الـ: 20 لمجازر عام 1994م

حجم النص Aa Aa

تشنجٌ في العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا ورواندا في الذكرى العشرين للمجازر الرهيبة التي شهدها هذا البلد على مرأى ومسمع من المجموعة الدولية يدفع باريس إلى الاكتفاء بسفيرها في كيغالي لتمثيلها في الاحتفال بهذه الذكرى الأليمة.

التشنج سببُهُ اتهام الرئيس الرواندي بول كاغامي فرنسا، وحتى بلجيكا المستعمِر السابق لبلاده، بالمشاركة المباشِرة في التحضير لارتكاب المجازر عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين، التي أودت بحياة ثمانمائة ألف شخص، وحتى في تنفيذها.

منذ العام ألفين وثمانية، تخلتْ رواندا عن اللغة الفرنسية كلغة رسمية ثانية وأصبحتْ تُعَلِّم اللغةَ الأنجليزية للأطفال في المدارس.

بعض الفنانين غير راضين عن هذا التوجه على غرار الممثلة كارول كاريميرا التي تقول:

“اللغة الفرنسية اعتُبِرتْ لغة السلطة التي إما تخاذلت في منع المجازر أو تركتها تحدث عمدا. الآن، أعتقد أن واجب الفنانين هو القول إن هذه اللغة لم تكن لغة السلطة فقط في عهد سياسة “فْرَانْسْ آفْرِيكْ” بل كانت لغةَ ملايين الناس أيضا”.

بعض الروانديين ينتقدون السلطات بشأن سياستها اللغوية المعادية للغة الفرنسية ويقولون إن التحول إلى الإنجليزية فاشل، ومستوى التحكُّم في اللغة الفرنسية تراجع، فضيَّع البلد اللغتيْن.