عاجل

تقرأ الآن:

يورونيوز تقدم لمشاهديها اسبوعيا تقارير و تحقيقات خاصة بالانتخابات البرلمانية الاوروبية


أوروبا

يورونيوز تقدم لمشاهديها اسبوعيا تقارير و تحقيقات خاصة بالانتخابات البرلمانية الاوروبية

حتى موعد الانتخابات البرلمانية الاوروبية قناة يورونيوز الدولية تقدم لمشاهديها مواكبة للحملات البرلمانية الانتخابية الاوروبية و هذه المواكبة تتم بواسطة التحقيقات و التقارير المصورة في بلدان من الاتحاد الاوروبي.
اودري تيلف من يورونيوز قصدت ايرلندا وتنقل في تحقيقها المصور ان الاقتصاد الايرلندي يبدو مستقرا اذ قارب النمو نسبة اثنين بالمئة في العام الفين و اربعة عشر و الحسابات المصرفية تتدعم و الدين العام يتقلص و كذلك البطالة. وبعد سنوات من عصر للنفقات ها هي التجارة الخارجية الايرلندية تزدهر.
يقول في ذلك الوزير الايرلندي للشؤون الاوروبية Paschal Donohoe باسكال دونوهوى: “لايرلندا قطاع تجاري يصدر الى الخارج موارد ايرلندا الزراعية ثم لدينا خدمات مصرفية وتامينية عالية الجودة ام الخدمات التكنولوجية فهي ممتازة وهذا أمَّن لايرلندا قوة محركة تخطت الصعوبات الاقتصادية”.

ايرلندا تستقر فيها مجموعات تجارية خدماتية دولية مثل غوغل ، أبل، و امازون .Google, Apple, Amazon دان اوبراين Dan O’Brien الخبير الاقتصادي يشرح ايجابيات الاقتصاد الايرلندي نسبة لهذه الشركات الكبرى و يقول:“تسعون بالمئة من الصادرات الايرلندية تتم عبر شركات غير ايرلندية فتحت لها ايرلندا سوق العمل التجاري اما اسباب تمركز هذه الشركات الخدماتية الكبرى في ايرلندا فاولها عامل اللغة وهي اللغة الانكليزية ثم عامل المرونة القصوى في سوق العمل ثم انخفاض الضرائب و المستوى الثقافي العالي.

هذه الايجابيات لم تمنع ايرلندا من المرور بفترات صعبة اقتصاديا واجهت خلالها الدولة الايرلندية على مدى سنوات مشاكل البطالة مما ادى الى هجرة اعداد كبيرة من الشباب بلغ عددهم في خمسة اعوام مئة و ثمانين الف مهاجر شاب تقل اعمارهم عن الخامسة و العشرين.
يورونيوز التقت بشابة تعمل في وكالة خدمات و تدرس الصحافة. فقالت الطالبة روازين بيديل Roisin Peddle:” ان راتبا اسبوعيا يوازي المئتي يورو لا يكفي . خاصة و ان العمل يُتَمَّمُ بنصف دوام. في الخارج هنالك فرصة للعمل في المجال الصحفي و هنالك اتصالات ناجحة قد اجريت لهذا الهدف و ربما يتحقق السفر العام المقبل. و تشير رويزين الى صورة تظهر فيها احدى زميلاتها التي تعمل حاليا في لندن و زميل آخر ذهب الى كوريا و شابة تعمل في فرنسا و ثانية ذهبت للعمل في نيوزيلاندا ثم غادرت الى استراليا و اعمال و احوال كافة زملائها في الخارج جيدة.
وبينما روزين تحلم بالسفر الى آسيا بعض الشبان و الشابات في ايرلندا شكلوا منذ عام تقريبا جمعية من شعاراتها:
“سنبقى للعمل في ايرلندا”. هذه الجمعية تضم متخصصين و عاطلين عن العمل . يورونيوز التقت باحد اعضاء الجمعية انه شايموس فاريل المتخصص بعلم النفس وتحدث قائلا: “العمل المشترك هو اكثر فعالية لمكافحة البطالة و الرد على ما يشاع بعدم رغبة الشباب بالعمل و استسهالهم الحصول على التقديمات الاجتماعية. و نحن في منظمة مجلس الشباب نريد تغيير هذه المقولة”.

الجدير بالذكر ان نسبة البطالة لدى الشباب انخفضت نسبيا في ايرلندا خلال العامين الماضيين. لكن ما هي الآثار السلبية المترتبة عن هجرة الشباب من ايرلندا؟ سؤال وجهناه من يورونيوز الى Marie-clair McAleer ماري كلير ماك ألير مسؤولة في مجلس الشباب الايرلندي فاجابت: “العائلات الايرلندية تعاني من هجرة افرادها وخاصة الشباب منهم وهم الاكثر توقا الى الهجرة و قطاع البناء يتأثر اكثر من غيره بالهجرة وكذلك تتاثر قطاعات كالصحة و التربية و التعليم و القطاع العام يحاول جاهدا عرض فرص العمل, تجدر الملاحظة ان دولا اوروبية عديدية ترتفع فيها نسب المسنين وهؤلاء يتكلون على الشباب من حيث الرعاية الصحية و الاجتماعية و سبل التقاعد والشباب يهاجرون منهم للعمل و كسب الرزق و منهم للاكتشاف و حب الثقافة والمغامرة و منهم من اجل التاهل العلمي لكي تزداد قدرتهم الشرائية وترتفع رواتبهم و لو سالنا الشباب لاجابوا انهم مرغمون على السفر بفعل الواجب.

تلاحظ اودري تيلف في ختام تحقيقها من ايرلندا ان مجلس الشباب في ايرلندا يقترح تقوية العلاقات و التواصل مع الايرلنديين المهاجرين ووضع استراتيجية لتسهيل عودتهم الى ايرلندا.