عاجل

تقرأ الآن:

افريقيا الوسطى: الحفاظ على الأمن مسؤولية جماعية


جمهورية افريقيا الوسطى

افريقيا الوسطى: الحفاظ على الأمن مسؤولية جماعية

إثنا عشر ألفا من جنود القبعات الزرق سيتم نشرهم إبتداءً من أيلول-سبتمبر في جمهورية افريقيا الوسطى لإعادة النظام والأمن في هذا البلد، إنه القرار الذي سيصوت عليه مجلس الأمن الدولي هذا الخميس. إجراء قد يضع حدا في وقف دوامة الحرب العرقية التي تدور رحاها خصوصا في بانغي وضواحيها منذ عدة أشهر خاصة بعد تردد أنباء عن تعرض المسلمين لعمليات إبادة جماعية.

“ الحل يكمن في الإجراءات الأمنية وهذا هو أهم شيء. المسلمون أو المسيحيون بحاجة إلى الأمن. نحن مضطرون للعيش معا وملزمون بالعيش المشترك في حال توفر الأمن“، قال هذا السيد.

“ أنا مسيحي لكنني أعيش بين المسلمين الآن وهذا ما يفسر بداية عودة السلام الآن“، يضيف هذا السيد.

من جهتها تسعى فرنسا لإرسال آلاف الجنود المدعومين برجال الشرطة، والذين سيشكلون بعثة حفظ سلام متعددة الأبعاد تابعة للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى، المستعمرة الفرنسية السابقة. دول أوربية أخرى وعدت بإرسال ثمانمائة جندي إلى بانغي للمساعدة في حفظ السلام. وستكون أولويات بعثة حفظ السلام الجديدة حماية السكان المدنيين والقوافل الإنسانية وحفظ الأمن ودعم عملية الإنتقال السياسي وإحترام حقوق الإنسان.