عاجل

تقرأ الآن:

مؤتمر سبورت اكورد ملتقى لصانعي القرارات الرياضية


focus

مؤتمر سبورت اكورد ملتقى لصانعي القرارات الرياضية

مئات المؤسسات والاتحادات الرياضية شاركت في الدورة الثانية عشرة لمؤتمر الاتحادات الرياضية الدولية سبورت اكورد التي
اقيمت في مدينة انطاليا التركية.

فسبورت اكورد تجمع مختلف انواع الرياضة الاولمبية وغير الاولمبية وتنظم احداث رياضية عدة وعن مؤتمرها هذا تحدث المدير العام فلاد مارينسكو: “نقوم بمساعدتهم ودعمهم للوصول الى اهم اسس للوعي يمكن ان نجدها. وايضاً للسماح لهم بعرض تجاربهم بهدف الاستفادة منها واعطاء زخم لانشطتهم.”

وان كانت سبورت اكورد مؤسسة خاصة لكنها غير ربحية ولا علاقة لها باية مؤسسة رياضية، وانما تدافع عن القيم والمبادىء الاخلاقية للرياضة.

وعلى هامش مؤتمرها هذا عقدت عدة اتحادات رياضية مؤتمراتها السنوية.

في هذا المؤتمر شارك مئة وتسعة اتحادات رياضية دولية والفان وخمسمئة عضو وثمانمئة مؤسسة رياضية من مختلف دول العالم، كما قامت تسعون مؤسسة بعرض وتعريف نشاطاتها خلال المؤتمر.

نيس هات المدير التنفيذي لسبورت اكورد اراد ان نجول معه للاطلاع على ما تقوم به مؤسسته وشرح: “اتفاقية سبورت اكورد هي في الواقع ملتقى لصانعي القرارات في عالم الرياضة وذلك خلال ستة ايام. فيها نقود مستقبل الرياضة.”

بطلة العالم في الداما دارينا تكاتشينكو كانت ايضاً حاضرة. اما رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات السير كريغ ريدي فكان اللقاء به هاماً للتحدث عن مهمته والمعركة المفتوحة ضد هذه الآفة. وقال: “اقمنا علاقات مع مصانع ادوية، لمعرفة المصنع الذي تصنع فيه، ولنتمكن في بعض الحالات من اجراء الاختبارات دون الافصاح عنها لاحد. لكن في اماكن عديدة من العالم يتم انتاج هذه المنشطات… انه امر نعي صعوبته.”

منذ مايو ايار الماضي تولى رئيس الاتحاد الدولي للجودو ماريوس فيزر رئاسة سبورت اكورد، انه يسعى الى تحسين نوعية بعض انواع الرياضة بشكل تصبح فيه اكثر شعبية واقل تكلفة.

“هذا التطور سينعكس على نوعية الرياضيين المشاركين في الالعاب الاولمبية وغيرها من الاحداث الكبيرة الهامة. واعتبر ان الاموال الطائلة الموجودة على رأس الهرم لا تصل الى المستويات المطلوبة والتي يجب تمويلها دولياً.”

سبورت اكورد غيرت استراتيجيتها. انها تخطط للتوسع واشراك المزيد من المؤسسات وتنظيم المسابقات الرياضية المختلفة على المستوى الدولي كفنون القتال والالعاب الذهنية. امر دفع برئيس اللجنة الاولمبية الدولية للاعلان على ضرورة الحوار بين المؤسستين.