عاجل

تقرأ الآن:

الطائرة الماليزية المفقودة: عملية البحث بطيئة و صعبة


ماليزيا

الطائرة الماليزية المفقودة: عملية البحث بطيئة و صعبة

في جنوب المحيط الهندي حيث تم رصد بقعة نفط، التحريات قائمة لكشف لغز طائرة البوينغ 777 التابعة لخطوط الطيران الماليزية،لكن، لم يتم التأكد بعد من مكان وجود الطائرة وأسباب اختفائها.
الإمكانات التي استخدمت للكشف، كبيرة و التحديات للعثور أكبر بكثير، فالمكان الذي يتوقع أن تكون الطائرة اختفت داخله، يعد حسب الخبراء منطقة مجهولة و شبه مسطحة،و فيه الكثير من الترسبات في القاع و هذا معناه أنها تتألف من طبقات عدة مما سيعقد مسالة العثور بشكل عام.

البحث جار الآن للعثور على الصندوقين الأسودين، حيث إن إشارات صوتية أطلقاها قبل أيام، . العثور على الصندوقين ليس سوى مرحلة أولى في عملية فهم اللغز ، و الوقت حان للبحث تحت الماء،لكن البطاريات الخاصة بالصندوقين من المتوقع أن تنتهي فترة تشغيلها بعد ثلاثين يوما تقريبا، و قد تكون توقفت عن العمل فعلا.

المحققون أرسلوا بغواصة بلوفين 21،و هي مزودة بجهاز رادار تحت الماء، أي سونار،و هذه الآلة مستخدمة،لأخذ عينات من قاع البحر،خلال عمليات البحث و انتشال حطام أو بحث، عن الآثار، أو لرسم خرائط المحيطات بالإضافة إلى عمليات رصد الألغام المائية.
مارك ماثيو
“الغواصة تمخر حيزا تحت الماء،و هو حيز كبير جدا،و هذا شغلنا الشاغل،بلوفين ، قادرة على الإبحار بعيدا،و لكن عند الضغط على الآلة،للتوجه نحو مناطق نائية،سوف ندرك فعلا قدرتها و أداءها،و نتائجها ، و ما يشغلنا أيضا هو القيعان الموحلة،بشكل عام نعثر على الحطام و هو يطفو على السطح،لكن الأمر يرجع أساسا إلى كثافة الأحجام و وزنها أيضا”

تتركز عمليات البحث على حيز يعادل ستة مئة كيلومتر مربع،و هو الحيز الذي تم عبره رصد الإشارات الصوتية الأخيرة التي أرسلها الصندوقان الأسودان، و بعمق يقدر بأربعة آلاف و خمس مئة متر. أي إن المساحة اكثر عمقا من تلك التي تم انتشال الصندوقين الأسودين لطائرة إير فرانس 447 و التي تحطمت فوق المحيط الأطلسي حيث قدر العمق بثلاثة آلاف و تسع مئة متر. فالخبراء يقولون: إن العملية ستكون بطيئة و صعبة خاصة لتحليل و رسم خريطة المنطقة المراد البحث داخلها.
فبعد تحطم الطائرة الفرنسية و التي كانت تقوم برحلة بين ريوديجانيرو و باريس، في ألفين و تسعة تطلبت عمليات البحث عامين لانتشال الصندوقين الأسودين و كلفت العملية ثلاثين مليون يورو أي ما يعادل التكلفة ، التي صرفت خلال الشهر الأول من اختفاء الطائرة الماليزية.
تشارك ست و عشرون دولة في أعمال البحث،و أستراليا التي خصصت نصف التكلفة هي التي تقود عمليات البحث، و قد دفعت بقية التكاليف أمريكا و الصين.