عاجل

تقرأ الآن:

إنقاذ كوكب الأرض من أخطار التحولات المناخية ما زال ممكنا ودون كلفة مالية


العالم

إنقاذ كوكب الأرض من أخطار التحولات المناخية ما زال ممكنا ودون كلفة مالية

مدينة برلين الألمانية تحتضن اجتماعا لحوالي ألف خبير في مجال البيئة جاؤوا لتحسيس الحكومات بضرورة التحرك قبل فوات الأوان لكبح التحوُّلات المناخية الخطيرة التي يمر بها العالم، مقترحين خطوات غير مكلفة من الناحية المالية.
وهو ما يلح عليه تقرير أعده خبراء الأمم المتحدة يدق ناقوس الخطر ويدعو حكومات العالم إلى التخلي عن الطاقة الصخرية والاعتماد على الطاقات المتجددة.
أوتمان إيدنهوفر أحد رئيسيْ فريق الخبراء الأمميين الذين أعدوا التقرير يلح قائلا:

“بإلامكان القول إن حماية الكوكب لا تكلفنا التضحية بالعالَم، على الأقل هذه، برأيي، الطريقة المثلى لتقييم كلفة إنقاذه”.

راجيندرا باشوري الرئيس الثاني لفريق الخبراء الأمميين يقول من جهته إن “من بين النتائج الرئيسية التي توصلنا إليها هي أن تحقيق تطور فعلي في مجال البيئة غير ممكن إذا تم تقديم المصلحة الخاصة للأعوان الفاعلين بشكل مستقل عن الآخرين. وبإمكاني القول إن هذا التقرير يؤكد الحاجة لتعاون دولي غير مسبوق”.

المدافعون عن البيئة نظموا تجمعا خارج مقر الاجتماع للتعبير عن دعمهم لمضمون التقرير الأممي الذي يعتبرونه دليلا علميا على أن إنقاذ كوكب الأرض من الكوارث المناخية الناجمة عن أساليب الإنتاج والاستهلاك ما زال ممكنا ودون كلفة. وهو ما تعبر عنه كايسا كوسونن الناشطة في منظمة السلام الأخضر التي كانت ضمن جموع المحتجين، وقالت:

“لا شك في أن هناك أملا. هذه هي الرسالة القوية لهذا التقرير والتي مفادها أننا نملك الحلول. ما زال لدينا الوقت لتفادي تحولات مناخية خطيرة، ولن يكلفنا ذلك إنفاق الأموال بل سيؤدي بنا إلى توفير الأموال. الأمر يتعلق فقط بتسريع الاتجاهات الموجودة حاليا والقبول بالتخلي عن الطاقة الصخرية في المدى الطويل”.

التقرير الأممي يدعو إلى العمل على تخفيض انبعاث الغازات الملوِّثة بنسبة خمسين إلى سبعين بالمائة لتقليص الاحتباس الحراري من أجل الحد من الكوارث البيئية كتلوث الهواء والفياضانات والجفاف التي تضرب جهات كثيرة عبْر العالم.