عاجل

تقرأ الآن:

الموالون لروسيا يُكررون مَشاهد القرم ودونيتسك في سْلُوفْيَانْسْكْ وماكْيِيفْكَا


أوكرانيا

الموالون لروسيا يُكررون مَشاهد القرم ودونيتسك في سْلُوفْيَانْسْكْ وماكْيِيفْكَا

مجموعات مسلحة موالية لروسيا أقامت أمس الأحد الحواجز المرتجَلة على الطرقات في مدينة سْلوفْيانْسْكْ، شرق أوكرانيا، وعلى أطرافها لمراقبة التنقلات كما سيطرت على عدة شوارع.

واستُخدمت العجلات المطاطية وأكياس الرمل في سد الطرقات التي كانوا يسيطرون عليها. كما جهزوا للطوارئ قنابل حارقة وكميات من الأسلحة البيضاء والأسلحة النارية.

وكأن هذه المجموعات غير آبهة بتهديد الرئيس الأوكراني المؤقت أولِكْسندر تورتشينوف بشن هجوم ضد المسلحين الموالين لروسيا في إطار عملية وصفها بمكافحة الإرهاب.

سلوفْيانسك شهدت اشتباكا مسلحا الأحد تسبب في مقتل ضابط أوكراني وجرح خمسة أشخاص آخرين ليزيد في حدة التوتر السائد في عدة جهات من شرق أوكرانيا المطالبة بالانفصال والانضمام إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي مثلما وقع في شبه جزيرة القرم قبل أسابيع.

في ماكييفكا، نظم الناطقون بالروسية الموالون لموسكو تجمعا للتعبير عن رغبتهم في الانفصال عن أوكرانيا واستولوا على مقر الإدارة الإقليمية على غرار ما حدث في دونيتْسْك وأقاليم أخرى في شرق البلاد.

أحدهم يقول ساخرا من الأوكرانيين الذين اعتبروا أنفسهم مستقلين منذ انهيار الاتحاد السوفياتي قائلا:

“يُقال إن أوكرانيا استقلتْ لمدة ثلاثة وعشرين عاما، لكن عن أيِّ بلد هذا أمر غير معروف. ما نشاهده في هذا البلد هو فوضى بل فوضى غير مسبوقة. البعض يعيش حياة بذخ والبقية تعاني من الفقر”.

القطيعة بين الأوكرانيين الموالين لروسيا وخصومهم الموالين للغرب تزداد حدة، والأوضاع تتجه نحو تصعيد سيكون الحَكم الوحيد فيه السلاح إذا لم ينجح الطرفان ومَن يدعمهما في تدارك ما يمكن تداركه.