عاجل

منظمة التجارة العالمية ترفع من توقعاتها لنمو تجارة السلع، كونياً في عام ألفين وأربعة عشر بشكل طفيف ومستقر، مع تكهن إمكانية العودة إلى المستوى التاريخي ربما في عام ألفين وخمسة عشر، هذا إذا صدقت أرقام الناتج المحلي الإجمالي.

المنظمة توقعت تمواً في العام ألفين وأربعة عشر بواقع أربعة وسبعة في المائة أي ما يقارب ضعف المعطيات في ألفين واثني عشروثلاثة عشر، وزادت من جرعة التفاؤل في ألفين وخمسة عشر إلى خمسة وثلاثة في المائة.

المدير العام روبرتو أزيفيدو رأى أن النمو الأوروبي احتاج وقتاً أطول من المتوقع : العودة إلى النمو الإيجابي في الاتحاد الأوروبي لتدفقات التجارة سيساهم بشكل مهم في نمو التجارة عالمياً علماً أن الاتحاد الأوروبي يمثل ثلثي التجارة العالمية .سنراقب عن كثب لمعرفة ما إذا كان الانتعاش في الاتحاد الأوروبي مخيباً.

أزيفيدو لم يجزم بتوقف التجارة عن النمو بوتيرة تعادل ضعفي سرعة الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى استمرار ثمانين في المائة من السياسات الحمائية التي استحدثت في ألفين وثمانية، لكنه أعرب عن الأمل في إزالتها لتحسين النمو الإقتصادي.