عاجل

تقرأ الآن:

غناء الطيور لإستعادة النطق لدى الإنسان


علوم وتكنولوجيا

غناء الطيور لإستعادة النطق لدى الإنسان

دراسة غناء بعض أنواع الطيور هل ستسمح لبعض الأشخاص من استعادة القدرة على النطق؟
باحثون في جامعة بوينس آيرس يحاولون الإجابة عن هذا السؤال ويؤكدون أنهم حققوا تقدما ملحوظا في هذا المستوى بعدما لاحظوا تشابها بين غناء العصافير وصوت الإنسان.
من خلال دراسة النظام الفسيولوجي الذي تستخدمه الطيور للغناء، تمكن الباحثون من تطوير نماذج رياضية للآليات التي تتحكم في جهاز الطيورالصوتي.

يقول هذا الباحث من جامعة بوينس آيرس:” الطيور تسخدم جهازا صوتيا يسمى القناة السمعية. عندما يمر الهواء عبر ما يمكننا تشبيهه بالشفاه لدى الإنسان، فإنها تبدأ في الإهتزاز مثل الحبال الصوتية البشرية. لذلك إذا درسنا قوانين الفيزياء التي تنتج أصوات العصافير، سنفهم كيفية إنشاء الصوت البشري، ثم إذا أدخلنا المعادلات الرياضية التي تحكم سلوك القنوات الهوائية في الحاسوب سنتمكن من خلق المزج الصوتي للطيور الذي يمكن أن يكون بمثابة نموذج لتركيبة الصوت البشري.”

الدراسة التي نشرت مؤخرا في مجلة” الطبيعة” تظهر كيف ينسق دماغ الطيور الغناء مع الوقت. ففي حين تستعد الخلايا العصبية لتقديم أصوات جديدة تكون هناك أصوات قد صدرت بالفعل.
لذلك فإن عملية فهم التمثيلية العصبية قد يساعد على إيجاد حلول لبعض مشاكل اللغة لدى الإنسان مثل التأتأة والتلعثم وقد يساعد ذلك أيضا على فهم اضطرابات النطق المرتبطة بالسكتات الدماغية.
——————— شاحن جديد يمكنه شحن هاتف ذكي في ثلاثين ثانية فقط، سيكون متوفرا في الأسواق في غضون ثلاث سنوات حسب ما تؤكده شركة “ستور دوت” الإسرائيلية.

الشركة قامت بتطويرالنموذج الأولي للشاحن في قسم تقنية النانو في جامعة تل أبيب.

هذا الشاحن يستخدم مكونات عضوية، تسمى “نانودوتس“، بدلا من المواد الكيميائية القياسية التي تستخدم الليثيوم في تقنية البطاريات الحالية، لتخزين الطاقة بسرعة في شكل مضغوط.

يقول مدير شركة ستور دوت :“ما سنراه الآن هو بطارية أو بالأحرى بطاريتنا التي طورناها باستخدام مواد عضوية حيوية. الآن هي مشحونة بنسبة واحد وعشرين في المائة، سنظهر لكم أنه بمجرد توصيلها بجهاز الشحن سنتمكن من شحنها بالكامل في ظرف ثلاثين ثانية ومن المفترض أن تبقى مشحونة لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات أي أنه علينا مزيد تطوير البطارية في المستقبل.لكن لاحظوا سرعة شحنها ومستقبلا ستصبح كل البطاريات بهذا الشكل.”
الباحثون عادوا إلى الأحماض الأمينية التي تشكل لبنات البروتينات الأساسية في الحياة واستخدموها لخلق الجزيئات التي يمكنها تخزين شحنة كهربائية.
الألوان الزاهية التي نراها في أنبوب الاختبار هي نتيجة للألق المصنع كيميائيا في الجزيئات الحيوية.
“ستور دوت” تخطط لجعل الشاحن الجديد متوافقا مع مجموعة من الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية مثل الحواسيب اللوحية والمحمولة، وسيكون سعره ضعف سعر الشاحن الذي نستخدمه حاليا
العديد من الأشخاص أبدوا سعادتهم بهذه التقنية الجديدة.
تقول إحدى السيدات بهذا الخصوص:“إنه يحافظ على البيئة لأنه يشحن الهاتف في ثلاثين ثانية فقط ولا حاجة لنا للإنتظار كثيرا واستهلاك الكهرباء وهذا رائع”

اختيار المحرر

المقال المقبل
تقنية التحفيز الكهربائي: آمال بشفاء المصابين بالشلل السفلي

علوم وتكنولوجيا

تقنية التحفيز الكهربائي: آمال بشفاء المصابين بالشلل السفلي