عاجل

في دونيتسك تتعالى الأصوات المطالبة بالإنفصال عن أوكرانيا. المحتجون لا يزالون يرابضون خارج المباني الحكومية التي إحتلوها وسط المدينة، هنا نشاهد لافتات كتبت عليها شعارات مناهضة للغرب وللعديد من السياسين الأوكرانيين، كما شوهدت الأعلام الروسية ترفرف على بعض .المباني الحكومية

كاميرا يورونيوز جالت في شوراع دونيتسك لإستطلاع آراء المواطنين، اذ يقول ألكسندر دياكون رئيس لجنة الشرطة:
“ينبغي الحفاظ على وحدة البلاد، هذا رأيي كما هو رأي أصدقائي، لن نبيع وطننا الأم، أنا ولدت في أوكرانيا السوفياتية، فلم لا لإعادة بناء رابطة الدول المستقلة”.

فيما يقول آخر:
“الوطنيون الحقيقيون الذين يريدون الإتحاد مع روسيا لا يملكون المال أما أولئك الذين لديهم الكثير من الأموال هم من يريد الإلتحاق بأوروبا وأميركا”.

تحدثنا الى جافاد إسكندروف مساعد رئيس الحكومة التي نصبت نفسها لإدراة شؤون ما سمي بجمهورية دونستيك الشعبية والذي قال: “ “بالنسبة للإستفتاء الوطني الأوكراني، فنحن لن ننتظره نحن بحاجة لإجراء إستفتاء في منطقة دونتيسك، في جمهورية دونيتسك، نعم لدينا بعض الروابط مع روسيا وذلك يتعلق ببعض المسائل كحقوق الإنسان، ولكن ليس هناك ما يدعونا للإنضمام الى روسيا الإتحادية”.

توجهنا إلى عالم الإجتماع كيبي فولاديمير لنتعرف على رأيه فيما يتعلق بهذه الأزمة، إذ قال: “بكل تأكيد المواطنون في شرق أوكرانيا يخافون من الغرب الأوكراني وما يسمى ببانديرا، إنهم يخافون من سلطة مركزية، إذ يعتقدون أنه يمكنهم معاقبة دونباس لدعمها يانوكوفيتش وعائلته، كما يهابون أيضا أميركا والسياسين الأوروبين”.

ومع كل هذا، تسيرعجلة الحياة اليومية بشكل طبيعي في دونيتسك، رغم الإضطرابات التي تشهدها هذه المنطقة والمتعلقة بمستقبلها

مراسلنا سيرجيو كانتوني:
“في هذا الجانب المتبقي من المدينة كما هو الحال في الجزء الأكبر منها، الحياة تسير بشكل إعتيادي، فالمواطنون يعملون بشكل طبيعي، رغم “.بعض المخاوف لكن الحقيقة تشير الى أن كل شيء هنا يسير كالمعتاد.