عاجل

رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي أعلن عن ثورة نسائية في إدارة أهم المؤسسات التابعة للدولة، سعياً للوفاء بوعده لتحقيق التغيير الاقتصادي.
رينزي، الذي وصل إلى السلطة في شباط/ فبراير الماضي، ود أن يكون اختيار المديرات الجدد على أساس معيار الكفاءة بالدرجة الأولى.

المرأة الإيطالية ستتولى مسؤوليات قيادية في شركات حساسة بالنسبة للإقتصاد الوطني، مثل عملاق الطاقة إيني وعلى رأسها إيما مارتشيغاليا، وشركة إنتاج الطاقة الكهربائية إينيل من خلال باتريتسيا غريكو، ومؤسسة بريد إيطاليا بوسته إيتاليانه التي ستؤول إلى لويزا توديني.
التغيير طال أيضاً مؤسسة الصناعات الدفاعية فينميكانيكا التي أصبحت تحت إدارة المسؤول ماريو موريتي القادم من مؤسسة السكك الحديدية.

التعيينات تكتسب درجة عالية من الأهمية بالنظر إلى أن المؤسسات المعنية تشكل معا ثلث سوق الأوراق المالية الإيطالية، علماً أن الحكومة هي أكبر مساهم في شركة إيني وإينيل، مع حصص بواقع ثلاثين في المائة وواحد وثلاثين في المائة على الترتيب، مما يعطيها القدرة على اختيار أعضاء مجلس الإدارة على نحو فعال.

البورصة الإيطالية لم تعجب بسلسلة التعييينات الجديدة، حيث هوت فينميكانيكا بناقص ثلاثة وستة وثلاثين مئوية، ومعها إينيل بنحو ثلاثة اعشار النقطة، ولم تنجح سوى إيني في تحقيق أداء إيجابي بستة أعشار النقطة .