عاجل

عبد العزيز بوتفليقة، مترشح لخلافة نفسه،في عمره الذي يناهز السابعة و السبعين،يعاني الرجل من متاعب صحية،و لكنه مصر على التنافس في انتخابات الخميس.من أجل الفوز بولاية رابعة. .
لم يقم الرئيس المنتهية ولايته، بحملة انتخابية، بل قام بها بالوكالة عنه مقربوه،بوتفليقة و أثناء استقباله وزير الخارجية الإسباني مؤخرا، هاجم منافسه علي بن فليس.
أمام ضيفه، قال بوتفليقة،
“ توجد دعوات إلى العنف،و تصرفات غير مقبولة،ليست من الديمقراطية في شيء،أن يهدد مترشح السلطات و الشعب ،يحذر عائلاتهم وأبناءهم في حال وقوع تزوير, فماذا يعني هذا؟أوليس ذلك هو الإرهاب عبر التلفزيون؟”
بوتفليقة كان يغمز من طرف خفي بن فليس.
علي بن فليس، تقلد منصب رئيس وزراء سابقا، قبل أن يكون قاضيا ومدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،ومديرا لحملة بوتفليقة الانتخابية لعام 1999،و هو يعد المنافس الحقيقي للرئيس المنتهية ولايته،و قد استطاع أن يجلب إليه الشباب و كل من ينزع نحو التغيير في الجزائر،و قد كان سلاحه التنديد بالتزوير في الانتخابات و الاستهزاء بالعهدة الرابعة.

و تظهر من بين المترشحين زعيمة حزب العمال ، لويزة حنون،و هي المراة الوحيدة،و نائب في البرلمان منذ 1999،لويزة حنون تترشح لثالث مرة في الانتخابات الرئاسية،. و المترشح الآخر موسى تواتي،زعيم لجبهة الوطنية الجزائرية و عبد العزيز بلعيد و هو عضو سابق في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني.