عاجل

بعدما شهدت جمهورية إفريقيا الوسطى على مدى شهورعديدة عنفا طائفيا كان له أثر مدمر على جميع المدنيين، تحاول البلاد اليوم تضميد جراحها بمساعدة الهيئات الدولية التي تعمل على تحفيز المواطنين للإنخراط بالعمل الإجتماعي كتنظيف شوارع العاصمة بانغي وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمعات الدينية المختلفة .

مدير برنامح منظمة الهجرة الدولية في إفريقيا الوسطى يقول :
منذ شهرين أطلقت منظمة الهجرة الدولية برنامج تنظيف الشوراع وهو مشروع عمل مكثف جدا، يهدف في المقام الأول إلى ردم الهوة بين مختلف المواطنين وتوطيد العلاقات الإنسانية بين المسيحين والمسلمين الذين لا يزالون يعيشون في نفس المناطق، فبهذا نستطيع تحقيق التماسك الإجتماعي.

إنتشار قوات عسكرية إفريقية وفرنسية على حد سواء في أجزاء متفرقة من البلاد لعله كان رادعا قويا لوقف أعمال العنف، ومن المقرر أن ينضم الى هذه القوات الشهر المقبل ما يقرب من 800 جندي ضمن بعثة عسكرية أوروبية ثم سينضم إليها أكثر من 1200 جندي من قوات حفظ السلام في سبتمبر المقبل.