عاجل

تقرأ الآن:

الأكاديمية اليونانية للفيلم تحتفي بأفضل الأعمال السينمائية


ثقافة

الأكاديمية اليونانية للفيلم تحتفي بأفضل الأعمال السينمائية

مركز أوناسيس الثقافي بأثينا، احتضن الإثنين المهرجان السنوي للسينما اليونانية في دورته الخامسة، الذي تنظمة الأكاديمية اليونانية للفيلم.

فيلم Little England، لمخرجه اليوناني الشهير بانتيليس فولغاريس، يحصد نصيب الأسد من جوائز المهرجان بنيله ست جوائز كاملة أهمها جائزة أفضل فيلم وأفضل صورة وأفضل إنتاج.

أحداث الفيلم تدور في جزيرة أندروس اليونانية في ثلاثينات القرن الماضي وتروي لنا قصة حب شقيقتين لرجل واحد.
الفيلم حاز على إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء.

يقول المخرج بانتيليس فولغاريس:“التحدي الأكبر لهذا الفن المكلف والصعب الذي نقدمه هو هذه المعركة التي نخوضها مع شباك التذاكر. والجائزة الأولى التي نلناها هي كسبنا لهذه المعركة. الجوائز التي فاز بها فريق العمل هذه الليلة هي لفتة كريمة من الأكاديمية اليونانية للفيلم.”

فيلم “ The Enemy Within” ليورغوس تسيمبيروبولوس، حاز على جائزة أفضل إخراج سينمائي.

الفيلم يدور حول عائلة تعيش حياة عادية إلى أن يتم نهب منزلها من قبل عصابة مقنعة لتدخل في دوامة عنف تغير حياتها.

يقول المخرج يورغوس تسيمبيروبولوس:“أود أن أشكرالأكاديمية اليونانية للفيلم التي أجدد دعمي لها، فكل عام يصوت أعضاؤها لأفضل الإنتاجات السينمائية وهذا لعمري تقدير كبير ومكافأة معنوية كبيرةلنا”

كورة كارفوني، فازت بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “September” لمخرجه بيني بانايتوبولو.

الفيلم يحكي قصة الفتاة “آنا” التي تعيش مع كلبها في شقة صغيرة، وبعد موته تحاول التعرف على العائلة المجاورة لها. الفيلم يعالج مسألة الوحدة والعزلة التي يعيشها الكثيرون في عصرنا الحالي.

تقول الممثلة كورة كارفوني:“الدور الذي قدمته في الفيلم كان صعبا للغاية فالشخصية التي تقمصتها كانت صامتة معظم الوقت الشخصيات الأخرى في الفيلم كانت بالأساس كلب وأطفال، ومن الصعب التنبؤ بسلوكهم أثناء التصوير ورغم أني مررت بأوقات عصيبة ومتعبة، فإني أتذكر كل لحظة عشتها في الفيلم بكثير من الحب.”

الممثل ثيميس بانو حازعلى جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “Miss Violence” لمخرجه الكسندروس أفارناس، الذي يحكي قصة موت طفلة صغيرة في ظروف غامضة يوم الإحتفال بعيد ميلادها.

الفيلم فاز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي في دورته السبعين. ديميس بانو عبر عن فرحته الكبير للنجاح الباهر الذي حققه الفيلم قائلا:” كانت حقا تجربة فريدة من نوعها. لم أكن أتخيل هذا النجاح حتى في أحلامي الأكثر جموحا. ما زلت لا أستطيع تصديق ذلك.”

المخرج اليوناني كوستا غافراس المقيم في فرنسا، حاز على جائزة المهرجان الفخرية لمساهمته القيمة في السينما اليونانية

غافراس سيقدم لنا رأيه حول الجوائز ؟ إذ يقول :“المشكلة مع الجوائز هوأنك تنال شيئا لم تكن تفكر فيه من قبل وما أن تحصل عليه حتى تنساه وتبدأ التفكير في عملك المقبل، المهم لدي هو أنه عندما آتي إلى اليونان اكون محاطا أناس يذكرونني بشبابي وهو ما يجعلني هذا الشخص اليوم.”

يقول مراسل يورونيوز في أثينا يورغوس ميتروبولوس:” ألفان وثلاثة عشر كان عاما جيدا لصناعة السينما اليونانية. تم إنتاج العديد من الأفلام الهامة خلال هذا العام التي شاركت في مهرجانات سينمائية مميزة في الخارج وحصلت على جوائز مهمة.
الأهم من ذلك هو أن خمسين في المائة من هذه الأفلام أنجزها مخرجون شبان، الكل يأمل أن تحقق السينما اليونانية نجاحا أكبر في السنة الحالية.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
فيلم "البيت المسكون" يقدم جزءا ثانيا

ثقافة

فيلم "البيت المسكون" يقدم جزءا ثانيا