عاجل

تقرأ الآن:

نيجيريا: بوكوحرام توسع دائرة نشاطاتها الإرهابية


نيجيريا

نيجيريا: بوكوحرام توسع دائرة نشاطاتها الإرهابية

لا تزال حركة بوكو حرام، النيجيرية، تبث الرعب من خلال نشاطاتها الإرهابية،الحركة،الإسلامية قامت باختطاف أكثر من مئة تلميذة من ثانوية،في ولاية بورنو الشمالية الشرقية.
الخاطفون كانوا يستقلون الشاحنات و الدراجات النارية، و اقتحموا البلدة بعد الغروب و أشعلوا النيران في العديد من المباني قبل أن يفتحو النار على الجنود الذين كانوا يحرسون المدرسة.
جاءت العملية فيما فرضت الشرطة النيجيرية يوم الثلاثاء إجراءات أمنية مشددة في شوارع أبوجا غداة أخطر هجوم تشهده العاصمة النيجيرية أسفر عن سقوط اثنين و سبعين قتيلا و قرابة مئة و خمسين جريحا.
محمد يوسف هو الذي أسس الحركة في 2002،و هي تطمح إلى تطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية،في البلاد، كما تدعو إلى التطرف و التشدد في خطاباتها، و تستند إيدلوجية بوك حرام إلى أفكار حركة طالبان في أفغانستان، و يعني اسم الحركة بالهوصة، التعليم الغربي حرام،أما المؤيدون فهم يهاجمون الحداثة و ينبذونها،و يحاربون التعليم .لى وجه الخصوص
نيجيريا، بلد منقسم على نفسه،حيث نجد الشمال يقطنه في الأغلب مسلمون و في الجنوب يقطن المسيحيون و الوثنيون.
في الشمال،نجد معاقل الحركة التاريخية،و تطبق تعاليم الشريعة بصرامة في كثير من المناطق،و مهما يقال عن بو كوحرام إلا أنها تتمتع بشعبية كبيرة .
في مناطق الشمال توجد منظمات إرهابية أخرى منها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامية و جماعة أنصار الدين و “ الموقعون بالدماء“، كل تلك المنظمات و المجموعات تثير رعب السكان . في سبتمبر من العام 2013،قتلت الحركة ما يقارب خمسين طالبا في كلية الزراعة بمدينة غوجبا. في فبراير من هذا العام،ببني يادي، قتل تسعة و خمسون طفلا داخل مدرستهم .
تشهد نيجيريا اعتداءات بمعدل اعتداء واحد كل أسبوع،و هي تتسبب في عشرات القتلى و أحداث اختطاف أيضا تضاف إلى ذلك كله. تماما كما هو حال هذه العائلة الفرنسية،التي تعرضت لاختطاف في الكاميرون. الحركة توسع نشاطاتها إلى ما رواء الحدود،أما الاتحاد الأوروبي فقد أكد وقوف الاتحاد إلى جانب نيجيريا في معركتها ضد الإرهاب