عاجل

تقرأ الآن:

ماكي سال: "السنغال مثال يجب دعمه"


the global conversation

ماكي سال: "السنغال مثال يجب دعمه"

هذه الحلقة من “الحوار الشامل” خصصت للقاء مع الرئيس السنغالي ماكي سال.
فيها يتحدث عن حاجة أفريقيا للمشاريع الاستثمارية وليس للمساعدات المالية. وذلك عبر إقامة شراكة جديدة مع الصينيين والأوروبيين والأميركيين في القارة السمراء الغنية بالموارد. شراكة ستفتح مجالات للعمل والربح بالتساوي.

كما تحدث سال عن العلاقة التاريخية بين أوروبا وأفريقيا.

وتطرق الحوار أيضاً إلى دور المرأة السياسي وتكافؤها مع الرجل في هذا المجال والذي هو غير موجود في أوروبا.

أمأ عن علاقة أفريقيا وتحديداً السنغال مع المحكمة الجنائية الدولية فقد اكد سال وقوفه إلى جانب العدالة الدولية لكنه اعتبر أنها لا تتعامل بالتساوي مع جميع الحالات وعلى كل القارات.

ماكي سال في سطور

ماكي سال، انتخب رئيساً لجمهورية السنغال عام 2012 وهو في الواحد والخمسين من عمره.

سال، مهندس جيولوجي درس في بلاده وفي فرنسا، متزوج وله ثلاثة أولاد. قبل أن يعينه الرئيس السابق عبد الله واد وزيراً للمناجم والطاقة عام 2001، لم يكن سال معروفاً في الأوساط السياسية المحلية.

بعد ذلك تولى وزارة الداخلية عام 2003. وفي عام 2004 عينه واد رئيساً للوزراء وبقي في هذا المنصب
حتى عام 2007.

وفي ذلك العام تولى سال الحملة الانتخابية الرئاسية لواد والتي فاز فيها لولاية ثانية. بعدها اصبح رئيساً لمجلس النواب والرجل الثاني في الحزب الديمقراطي السنغالي الحاكم الذي انتسب إليه قبل عشرين عاماً تقريباً.

لكنّ الحليفين سرعان ما ساءت العلاقة بينهما عام 2008، اثر اتهامات بالفساد وجهها سال لابن واد وهو كريم واد في قضية مشاريع عقارية مرتبطة بقمة المؤتمر الإسلامي في السنغال والتي عقدت في العام نفسه وطلب مساءلته.

هذا الخلاف أدى بماكي سال لتقديم استقالته من رئاسة المجلس، خاصة بعد إصدار قانون جديد يحدد ولاية رئيس المجلس النيابي بسنة واحدة بدلاً من خمس سنوات. وقام بإنشاء حزب جديد “التحالف من اجل الجمهورية“، وهو حزب ليبرالي اتبع نهجاً معارضاً للحكم.

عام 2012، ترشح للانتخابات الرئاسية ممثلاً “حركة 23 يونيو/حزيران” وهي حركة جمعت أحزاب سياسية معارضة لواد إضافة إلى هيئات مدنية. وفي الدورة الثانية فاز على منافسه عبد الله واد بعد أن لقى دعم 12 مرشحاً آخرين معارضين.

رندة أبو شقرا – Randa ABOU CHACRA